طالب عباس عبد العزيز- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- بإدراج استجوابه الذي تقدَّم به لمجلس الشعب، ووجَّه لرئيس مجلس الوزراء ولوزير الاستثمار عن خسائر شركة المحاريث والهندسة بسرعة إدارج هذا الاستجواب على جدول أعمال المجلس قبل فض هذه الدورة لما يحمله الاستجواب من اتهاماتٍ خطيرة للحكومة، وما يكشفه من فسادٍ كبيرٍ في الشركة أدَّى إلى ضياع مئات الملايين.

 

موضحًا أن نتائج الرقابة المالية وتقويم الأداء لهاتين الشركتين التابعتَين لوزارة الاستثمار في 30/6/2004م أسفرت عن خسائر مرحلة بلغت نحو 113 مليون جنيه لشركة المحاريث والهندسة و889 مليون جنيه للشركة العامة للأعمال الهندسية، كما تضمَّنت الأرصدة المدينة أرصدةً متوقفةً لأكثر من عام بلغت 26 مليون جنيه بشركة المحاريث والهندسة.

 

كما أن هذه الشركة تُعاني من خللٍ آخر بهيكلها التمويلي يتمثل في زيادة رأس المال العام بالسالب إلى 72 مليون جنيه، أما الشركة العامة للأعمال الهندسية فهناك بطء في تصريف المخزون حتى بلغ ما تمَّ صرفه نحو 34 مليونًا فقط بنسبة 33% من الإجمالي من تاريخ التصفية حتى 30/6/2004م، موضحًا أنه مما سبق يتبين مدى الفساد الذي أدَّى إلى إهدار هذه المئات من الملايين دون ردعٍ أو محاسبة؛ الأمر الذي ينبغي معه محاسبة المسئولين عن هذا التدهور في هذا القطاع الهام.

 الصورة غير متاحة

 إبراهيم أبو عوف

 

وفي عرضه لاستجوابه طالب النائب إبراهيم أبو عوف بسرعة إدراج استجوابه عن القمح المسرطن الذي تمَّ اكتشافه مؤخرًا، محذرًا من إصابة المواطنين بالأمراض الخطيرة بسبب طرح كمية من القمح المسرطن في الأسواق وطحنه رغم وجود حشرات ضارة به تؤدي للسرطان، مؤكدًا أن لديه مستندات تؤكد ذلك، وأن السياسات الخاطئة التي تتبعها الحكومة فيما يتعلق بالقمح كمحصولٍ إستراتيجي والعشوائية الواضحة في كافة الجوانب سواء الزراعة أو الاستيراد ومفهوم الاكتفاء الذاتي وتوريد القمح وتشوينه وتخزينه هي التي أدَّت إلى ظهور القمح المسرطن.