كتب- علاء عياد
تقدَّم الدكتور فريد إسماعيل- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- ببيانٍ عاجلٍ لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية بشأن الحكم بالإعدام على 23 مصريًّا بليبيا، مؤكدًا أن المرحلة الأولى من الحكم ستنفذ غدًا الأحد في 10 مصريين، في الوقت الذي لم تقم وزارة الخارجية بدورها في إنقاذ هذه الأرواح قبل الإعدام.
وأكد النائب أن هذا الأمر خطيرٌ للغاية؛ حيث لم يتم مساواتهم بالممرضات البلغاريات اللاتي تسببن في موت 400 طفل ليبيي، وصدرت ضدهن أحكامٌ بالإعدام ثم تمَّ إعادة محاكمتهن مرةً أخرى أمام محكمةٍ أخرى، وهو ما لم يحدث مع المصريين رغم الفارق الكبير في الظروف والملابسات، وأكد إسماعيل أنه لم يتم استكمال مراحل التقاضي المختلفة مع المصريين، علاوةً على ما قاله أهالي المحكوم عليهم من عدم صحة ما نُسب إليهم من اتهامات.
وقال إسماعيل إن هناك ثمةَ فرصة كبيرة لو تدخلت الحكومة والقيادة السياسية لإنقاذ هؤلاء المصريين في الوقت الذي تقدَّمت فيه جمعيات خيرية منها جمعية عائشة القذافي لدفع الدية مقابل العفو عنهم.
وأكد النائب أن الواجب والمسئولية تقتضي أن تتدخل القيادة السياسية بكل حزمٍ وقوة لإعادة المحاكمة مرةً أخرى؛ لأن هذه الأمور سوف تُؤثر بالسلب على العلاقات بين الدولتين والشعبين، وسوف تسبب حالة إحباط كبيرة وسخطًا عارمًا من الشعب المصري على الحكومة والمسئولين على هذا التقصير.
كان حكم الإعدام صدر في يوليو 2003م، ولم تفعل القنصلية المصرية أو وزارة الخارجية أي شيء تجاه ذلك.