كتب- أحمد صالح
كشفت لجنة حقوق الإنسان البرلمانية في مجلس الشعب عن زيارتها لسجن وادي النطرون الذي تعرَّض لحريق هائل مؤخرًا وجود عشرة نزلاء من المحكوم عليهم بعقوبات جنائية من الحاصلين على درجات الدكتوراه والماجستير و114 نزيلاً في مرحلة الدراسات العليا!!
وأشارت اللجنة- برئاسة اللواء فتحي بهنساوي- إلى وجود 477 نزيلاً يواصلون دراستهم داخل السجن.
وقد انتهت اللجنة من إعداد تقريرها عن أوضاع سجن وادي النطرون والسجون المصرية، وطالبت بضرورة توفير طفايات حريق وأحدث وسائل الإطفاء لمواجهة طوارئ الحريق؛ حفاظًا على حياة المساجين ضد الحريق، بعد أن فقد ثلاثة مساجين في وادي النطرون حياتَهم في الحريق الأخير وإصابة ستة بإصابات خطيرة، وأكدت ضرورة توفير طفاية حريق صالحة لكل زنزانة.
وطالبت اللجنة بتصنيف المساجين المحكوم عليهم عند توزيعهم على زنازين الحبس؛ للحيلولة دون انتشار نوع آخر من الجرائم وفكّ الاشتباك في حالات تكدس الزنازين، والتي تمثل حاليًا أحد أوجه الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان.
ودعت اللجنة إلى وضع آلية منتظمة في اللجنة البرلمانية لتلقّي شكاوى المسجونين، وشدَّدت اللجنة على ضرورة إعادة توزيع المساجين جغرافيًّا؛ بحيث يكونون بالقرب من مواقع إقامتهم لتيسير الزيارة على أهلهم.