كتبت- سالي مشالي
واصل جهاز أمن الدولة بكفر الشيخ ضغوطَه ضد مرشح الإخوان بمجلس الشورى، وللمرة الثانية خلال يومين قامت قوةٌ من مباحث أمن الدولة بإيقاف سيارة كان بها مرشُّح الإخوان أشرف السعيد مع بعض المرافقين وقاموا بتفتيش السيارة تفتيشًا دقيقًا، وفتشوا مستقلِّي السيارة.
وفي محاولة لإرهاب المرشح ومرافقيه أجرى رئيس الحملة اتصالاً برؤسائه وطالبهم بمزيد من القوات، فأرسلوا 3 عربات أمن مركزي، وبعد إثارة فزع الأشخاص المتحفَّظ عليهم داخل سيارتهم طالب رئيس الحملة مرشح الإخوان أن ينصرف بمفرده، مؤكدًا أنه سيتم اعتقال باقي مرافقيه، فرفض المرشح الانصراف وأصرَّ على إطلاق سراح مرافقيه المحتجَزين داخل سيارتهم والمهدَّدين بالاعتقال، وبعد مشادَّات طويلة ومزيد من الاتصالات التليفونية مع رؤسائه وافق الضابط على انصراف الجميع بعد احتجاز رخصة السيارة ورخصة قائدها، واستمرارًا للمضايقات يرافق اثنان من أمناء الشرطة بأمن الدولة المرشح مثل ظله!!
وتواصلت سياسة اختطاف الإخوان من قِبَل أمن الدولة لتطول القيادات وكبار السن؛ حيث قامت قوات الأمن باختطاف مختار حجازي أحد قيادات "الحامول"، والذي يبلغ من العمر 52 سنةً، ويعمل موجِّهًا للدراسات الاجتماعية، وم. حسن عويس ( 55 عامًا)، وتم اختطافه من أمام المسجد أثناء توجهه لصلاة العصر، وحسني عوضين (49 سنة)، ويعاني من مرض السكر والكبد، ويعمل موجِّهًا للتربية الاجتماعية.
ولا يزال عدد منهم مطاردًا، ومنهم محمد عمر بلال من الحامول، ووفا حجازي، ووليد شوقي من بلطيم.