كتب- علاء عياد

لجأ الحزب الوطني في السويس إلى حيلة غريبة لمواجهة مرشحي الإخوان الأساسيين والاحتياطيين والطعن على مخالفتهم لقانون مباشرة الحقوق السياسية؛ حيث قام أعضاء الحزب بتعليق لافتاتٍ باسم مرشحي الإخوان، وقام المرشحان المستقلان روبي محمد أنور ومصطفى قطب بتقديم بلاغات بأقسام الشرطة ضد مرشحي الإخوان بالسويس د. السيد رأفت ومحمود إمام ومحمد البطراوي بأنهم قاموا بتعليق لافتاتٍ زرقاء تحمل شعار (الإسلام هو الحل.. الإسلام طريق التصحيح)، وقامت النيابة بالتحفظ على هذه اللافتات.

 

وأكد د. السيد رأفت- مرشح الإخوان بالسويس- أن هذا لم يحدث بالفعل، وأنه تقدَّم إلى وزير العدل بمذكرة حول هذه الإجراءات، مندهشًا أن يرتكب نفس الخطأ الذي وقع فيه وزير البترول ومرشح الحزب الوطني من البدء في حملة الدعاية قبل موعدها القانوني.

 

جديرٌ بالذكر أن رأفت تقدَّم بطعن إلى اللجنة العليا للانتخابات بالسويس ضد قيام سامح فهمي- وزير البترول ومرشح الحزب الوطني- بحملته الدعائية برغم أنها لم تبدأ قانونيًّا، وبالفعل جاء قرار اللجنة بالاستجابة وتمَّت إزالة لافتات الوزير التي علَّقتها الهيئات والمصالح الحكومية، وخاصةً شركات البترول التي أعلنت حالة الطوارئ بعد ترشح الوزير.

 

وكانت شركات البترول قد أعدَّت اجتماعًا عاجلاً حضره السيد الوزير ظهر يوم الإثنين الماضي21/5؛ حيث تم توزيع الأدوار على الإدارات وحصة كل شركة في اللافتات والأتوبيسات والأصوات التي سيتم حشدها!!