عقدت الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان بمحافظة الغربية أمس مؤتمرًا صحفيًّا لفضح ممارسات الحكومة خلال الأيام القليلة التي انقضت، من بداية الدعاية لانتخابات الشورى.
وتناول النواب الانتهاكات المستمرة التي ينتهجها النظام- ممثَّلاً في وزارة الداخلية ورجالها ضد مرشحي الإخوان- من اعتقال أنصار المرشحين، وتمزيق اللافتات، وطمس البوسترات والملصقات، في سلوكٍ مشينٍ اعتاد عليه النظام في فكره القديم والجديد!!
واستنكر النواب استهلاك طاقة الداخلية في العصف بمرشحي الإخوان ومناصريهم وتوظيف العُمَد والمشايخ والخفَر، في مهزلةٍ جديدةٍ للنظام تؤكد أن الأسلوب البوليسي أصبح هو الخيار الإستراتيجي للنظام في العمل السياسي، مؤكدين أن هذه التصرفات التي اعتاد عليها الحزب الوطني تؤكد أن النظام لم يستفِد من أخطائه.
وفي كلمته أكد الدسوقي كليب- مرشح مركز ومدينة طنطا- أن العمل السياسي في حاجة ماسَّة لمن يغلِّب مصلحة مصر على المصالح الشخصية، ويقف أمام تيار الفساد، ولو قام غيرُنا بمهمة الإصلاح لساندناه ولو كان من الحزب الوطني.
وأشار المهندس خالد شلش- مرشح دائرة كفر الزيات وبسيون- إلى مهزلة تقطيع الدعاية واعتقال الأنصار، وقال شلش: إن مصر تمر بفترة حَرِجَة من تزاوج الاستبداد والفساد, وعلى كل مخلص أن يساهم بجهده في سبيل الإصلاح والتغيير، ورصَد المرشح مكافأةً لمن يعثر على لافتة لمرشحي الإخوان لم تمزَّق.