كتب- أحمد محمود واحمد رمضان وهاشم أمين وأحمد رمضان وحسونة حماد
وروضة عبد الحميد وعلاء عياد ونور الدين محمود
شنَّت قوات أمن الدولة حملةً جديدةً على أنصار مرشحي الإخوان المسلمين في انتخابات مجلس الشورى واعتقلت أكثر من 70 مواطنًا في إطار سياسة النظام الرامية لعرقلة المرشحين.
ففي محافظة الجيزة تمَّ اعتقال المهندس أيمن هدهد- القيادي بجماعة الإخوان بالجيزة- من منطقة العمرانية وماهر رابح من قرية الزيدية بأوسيم (مدير مكتب المهندس محمود عامر- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين-)، وأحمد حامد أبو عضمة (مهندس بترول)، وعبد السلام صدومة (أوسيم)، وإبراهيم أبو شنب من قرية برطس بأوسيم، وزكريا هاشم (تاجر بقرية وردان)، وناصر أبو مسلم (ملاحظ زراعي من المنصورية، والداعية الإسلامي مصطفى كمشيش (محاسب من منطقة أرض اللواء) ومرتضى محمد بمنقطة أرض اللواء أيضًا والتي لم يتقدم فيها الإخوان بمرشح.
والمهندس عبد الباسط (من إمبابة) ومجدي الزمر (مدرس من ناهيا)، ومحمد سعيد أبو حجازة (موظف من كرداسة)، وإبراهيم فتحي أبو جبر (منيل شيحة) أثناء تعليق إحدى اللافتات الخاصة بالمرشح محمد الفقي، وشكري هيبة (موجه تربية وتعليم من الحوامدية) وعبد الحميد مندي (موظف بالجمعية الطبية من أم خنان) وعبد التواب صالح (بالمصانع الحربية من الحوامدية).
كما قامت قوات الأمن بتفتيش منزل سالم محروس، والذي لم يكن به وقت المداهمة، وداهمت منزل المهندس رأفت كمال بمنطقة إمبابة، ولم يتم اعتقاله لغيابه، وكذلك تم مداهمة بيت أحمد محمد أبو عنز (مدرس)، ولم يكن بالبيت فتم الاستيلاء على جهاز الكمبيوتر الخاص به.
أما المهندس إبراهيم عبد المجيد من منطقة إمبابة فتم اعتقاله بعد أن قامت قوات الأمن بتحطيم باب شقته ظنًّا منهم أنه لا يريد فتح الباب لهم ولكنهم بعد كسر الباب وجدوه ساجدًا بين يدي ربه ولم يُرِد قطع صلاته لفتح الباب، والمهندس مجدي عايد بمنطقة إمبابة والذي كان بمأمورية في عمله ولم يكن بالبيت إلا زوجته وأخته وأمه وأولاده فقاموا بتفتيش المنزل وقلبوه رأسًا على عقب من الثالثة فجرًا حتى قرب السابعة صباحًا؛ مما أثار حالةً من الرعب والفزع بين الموجودين بالمنزل، ثم قام ضابط الأمن بالاتصال بالمهندس مجدي ليحضر إلى البيت للقبض عليه وإلا تم اعتقال أمه لحين تسليم نفسه، وقد ردت الأم على الضابط حين سمعت هذا الكلام قائلةً: "إن كنت ترضى هذا الأمر لأحدٍ من أهلك فهيا بنا ومرحبًا بالاعتقال"!!.
من ناحية أخرى تم في وقت متأخر من مساء أمس الإفراج عن الطالبين: أحمد وإيهاب أبو الفتوح محمود؛ وذلك بعد أن تم اعتقالهما يوم الخميس الماضي أثناء مداهمة قوات الأمن لبيت والدهما لاعتقاله باعتباره أحد مديري الدعاية لمرشح الإخوان السيد صالح، وقد جاء الإفراج عنهما بعد تدخل المرشح لدى الجهات الأمنية.
اعتداء بالشرقية
وفي محافظة الشرقية حاصرت سبع عربات من الأمن المركزي وسيارة مُصفَّحَة منزل عزت غريب- المرشح بالدائرة الثانية- ومنعته من الخروج من المنزل منذ الرابعة والنصف عصر اليوم؛ حيث كان من المقرر أن يقوم بجولة انتخابية له عقب صلاة العصر مباشرةً.
وشنَّت قوات الأمن حملةً شرسةً على عزت غريب وأنصاره ودعايته، وتم اختطاف اثنين من أنصاره في قرية سنهوا، وهما يحيى عياد النجار وحمدي نايل، كما قامت الشرطة بطمس البوسترات واللوحات الجيرية بالزفت الأسود استكمالاً للمسلسل السابق للحملة الأمنية، والذي تم فيه اختطاف ثلاثة من أنصار المرشح وعربة الدعاية من نفس القرية والتي أخلت النيابة سبيلهم وخرجوا باستثناء الطالب أيمن سعيد عثمان.
وقد فشلت محاولة التعدي على مرشح الإخوان المسلمين بالدائرة عندما قام الأمن بالاعتداء على عزت غريب أثناء جولةٍ انتخابيةٍ له في قرية أنشاص التابعة لمركز مشتول السوق، فقامت سيارة نصف نقل تحمل مجموعةً من البلطجية وتحميها ثلاث سيارات شرطة بمطاردة السيارة التي تقل غريب ومرافقيه، إلا أن سيارة المرشح استطاعت أن تضلل السيارات المتابعة لها، وأن تنجو من هذه المحاولة.