طالب النائب سعد خليفة- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- الحكومة المصرية برفض المعونة الأمريكية، وأن تعتمد على نفسها، وترشِّد إنفاقها، وتحافظ على المال العام ولا تهدره فيما لا طائلَ من ورائه، كما طالب بالحفاظ على ملكية الشعب التي تُهدر وتُباع لحفنةٍ من الدخلاء وبأبخس الأثمان.

 

وتساءل خليفة في طلب الإحاطة الذي وجَّهه لرئيس مجلس الوزراء عن السياسيات التي سوف تتبعها الحكومة لمواجهة القانون الأمريكي الذي صدر مؤخرًا، ويقضي بأن الحكومة المصرية لن يكون لها أي دورٍ رقابيٍّ أو إشرافيٍّ على كيفية إنفاق المعونة أو مَن يتلقاها داخل الأراضي المصرية، ليكون الدعم مباشرًا بين واشنطن والمنظمات والهيئات والأفراد المتلقين للمعونة، كما أن المنظمات التي ستستفيد من هذه المعونة لن تخضع للموافقة المُسبَّقة من حكومة مصر.

 

وتساءل: ما رأي الحكومة في هذه التدخلات الصريحة من الحكومة الأمريكية في شئون مصر الداخلية؟، وهل ستستمر مصر في مد يدها لتلقي المعونات الأمريكية مقابل التنازل عن كرامة البلد والتخطيط لتقوية ودعم بعض المنظمات المناهضة لاستقرار البلاد، والتي تقوم على تنفيذ الأجندة الأمريكية مقابل هذا الفتات من المعونة؟!.