اتهم النائب عبد الحميد زغلول عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بالبحيرة التنفيذيين في إسكان مبارك بالتلاعب بمستقبل واستقرار الشباب المشتركين بالمشروع.
وأكد في سؤال عاجل إلى د.أحمد نظيف رئيس الوزراء أن هؤلاء الشباب دفعوا كل ما يملكون، ومنهم من أصبح مدينًا للغير من أجل الاشتراك في مشروع "إسكان مبارك" ليحصل على شقة صغيرة تؤويه ويستطيع الزواج والاستقرار فيها دون أن يتم أي إجراء فعلي منذ أكثر من 15 شهرًا.
وأوضح أن رئيس مجلس مدينة رشيد قام بإعلام المواطنين فتح باب الحجز لشقق سكنية ضمن مشروع إسكان مبارك بأحد الأماكن المميزة بالمدينة، فيما قام المحافظ بوضع حجر الأساس على الأرض المذكورة منذ ما يزيد عن 15 شهرًا، مؤكدًا أنه على الرغم من تقدم 220 مشتركًا للمشروع تم تحصيل مبلغ 5000 جنيه من كل مشترك، إلا أنه حتى الآن لم يتم أي إجراءات في المشروع.
واستنكر النائب أن يقوم المسئولون بوضع حجر أساس والإعلان عن المشروع المذكور على أرض مملوكة لأفراد وعليها نزاع قضائي على وشك أن يُحسم لصالح أصحاب الأرض بعد حصولهم على حكم ابتدائي يُثبت أحقيتهم بها، مؤكدًا أن علم السيد المحافظ بهذا النزاع وإقدامه على هذا الإعلان استخفافٌ بعقول المواطنين، وإساءةٌ إلى استخدام السلطة، وتحايلٌ على القانون للاستيلاء على أملاك المواطنين.
وتساءل النائب: هل هناك مشروع إسكان أصلاً في الأرض التي تم الإعلان عنها وقام المحافظ بوضع حجر الأساس لها أم أن المسئولين يبيعون الوهم أو بعبارة أخرى "العتبة الخضراء" للمواطنين؛ مما يترتب عليه زيادة فقدان الثقة مع المواطنين؟! وفي حالة وجود مشروع إسكان فما هي أسباب تأخر المشروع؟ وما هو البرنامج الزمني للبدء فيه والانتهاء منه؛ علمًا بأن هذا التأخر سوف يترتب عليه ارتفاع شديد في أسعار التكلفة نتيجة ارتفاع أسعار مواد البناء، وهذه الزيادات إما يتحملها المواطنون وإما تتحملها موازنة الدولة المثقلة؟!