تقدم الدكتور فريد إسماعيل عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بسؤال إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء وأحمد أبو الغيط وزير الخارجية؛ بشأن ما قامت به الحكومة الإيطالية من إغلاق المساجد، والتضييق على المسلمين في أداء شعائرهم، بالإضافة إلى معاملتهم معاملةً سيئةً، وإهدار كرامتهم، وانتهاك حقوق الإنسان التي كفلت الحق لكل البشر في التعبُّد وممارسة شعائر دينهم وعقائدهم.

 

وأكد أن ما يتعرَّض له المسلمون والعرب بعد أحداث 11 سبتمبر من معاملة غير كريمة في جميع الدول الأوروبية واستمرار ذلك في وقتنا الحالي أمرٌ خطيرٌ يحتاج إلى تدخل الحكومة المصرية.

 

واستنكر ما قامت به السلطات الإيطالية من غلق المساجد في بعض المدن الإيطالية أثناء استعداد المسلمين لاستقبال شهر رمضان، مضيفًا أن حرية العبادة حق مكفول لجميع الديانات وتقره الدساتير.

 

وتوجه بسؤال لوزير الخارجية عن الإجراءات التي اتخذتها الوزارة: ماذا فعلت لمواجهة التصرفات  الإيطالية الظالمة والمخالفة للمواثيق والمعاهدات الدولية؟!

 

وطالب بضرورة التصدي لهذه التصرفات؛ حتى لا تكون مقدمةً لأعمال عنصرية تقوم بها باقي الدول الأوروبية، والتي تعامل المسلمين والعرب الآن على أنهم بشر ليس لهم حقوق.

 

كما تقدم النائب بسؤال آخر للوزير نفسه بسبب ما يتعرَّض له المصريون من معاملة مهينة من جانب  بعض السفارات الأجنبية، واستنكر طريقة التعامل معهم باستهانة على أنهم مجموعة من الإرهابيين، وأبدى استياءه من عدم اهتمام الخارجية المصرية بقضاء مصالحهم.

 

وأضاف أن هذه المعاملة السيئة يتم تطبيقها حتى داخل السفارات المصرية، وندَّد بالصمت الحكومي والموقف السلبي لوزارة الخارجية التي لا تقوم بدورها في الدفاع عن المصريين بالخارج أمام هذه التصرفات المهينة لكرامة المصريين جميعًا.

 

واستشهد على ذلك بتعرض كبار المسئولين وعلماء الدين الإسلامي وغيرهم لمعاملة سيئة في المطارات وفي السفارات، وبالرغم من ذلك لم يتم اتخاذ موقف مصري قوي؛ الأمر الذي أدى إلى استمرار هذه المهزلة وإهدار متزايد لكرامة أبناء مصر.