اتهم النائب الدكتور عبد الحميد زغلول عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين الحكومة بالإهمال والتقاعس عن تنفيذ مشاريع شبكات الصرف الصحي الخاصة بعدد 6 قرى تابعة لمركز رشيد؛ هي: إدفنيا- ديبي- محلة الأمير- الشماشمة- الحماد- الجدية.
وأشار النائب في سؤالٍ عاجلٍ لرئيس الوزراء إلى أن هذه القرى تقوم بإلقاء مخلفات الصرف الصحي الخاص بها كاملاً في ترعة الرشيدية، وهي ترعة مسئولة عن ري ما يزيد عن 50 ألف فدان في زمام مركز رشيد، ومصدرها من فرع النيل من أمام قناطر إدفينا، مؤكدًا أنه مما زاد الأمر خطورةً إنشاء محطة الجدية لتنقية مياه الشرب لتغذية مدينة رشيد على نهاية الترعة الرشيدية؛ وهو يزيد معدلات التلوث بها إلى معدل رهيب وتشكِّل تهديدًا خطيرًا على صحة وحياة المواطنين.
وأكد أن تأخُّر إنهاء مشروع الصرف الصحي برشيد لأكثر من 12 عامًا يعدُّ فشلاً للحكومة والأجهزة التنفيذية؛ حيث كان مقررًا وفقًا لخطة المشروع الانتهاء منه وتسليمه منذ عامين، إلا أن- إلى الآن- ما تم إنجازه لا يتعدى 60% من هذا المشروع، كما أنه ما زالت هناك صعوبات لم يتم حسمها.
وتساءل: "لماذا تقاعست الحكومة وتأخَّرت عن إنشاء شبكات الصرف الصحي للقرى المذكورة؟ علمًا بأنه تم إدراج بعض منها في خطط السنوات السابقة، إلا أنه لم يتم إلى الآن تنفيذ أي منها، كما تجاهلت الحكومة 6 قرى تضم الآلاف من المواطنين لتصب صرفها الصحي في مياه الترعة الرشيدية لتلويثها وتعريض حياة المواطنين للخطر، وما هي خطوات الحكومة للتعامل مع أجندة الأزمة؟ وما هو الجدول الزمني للبدء في هذه المشروعات والانتهاء منها؟ وما هي الضوابط والضمانات التي اتخذتها الحكومة للتعامل مع هذه المياه بهذه الدرجات العالية جدًّا من التلوث؟ وما هي الإجراءات والاحتياطات التي اتخذتها الحكومة لزيادة منسوب المياه في الترعة الرشيدية لتعويض ما تسحبه المحطة وتلافي زيادة أزمة مياه الري الزراعي، إضافةً إلى الري الزراعي الذي يُشكِّل أزمةً بالفعل في الوقت الحاضر؟.