تقدم النائب تيمور عبد الغني الصادق عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب بسؤال إلى الدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب والدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء والدكتور محمود أبو زيد وزير الري والموارد المائية؛ بشأن ما كشف عنه هلال دندراوي رئيس اتحاد عمال أسوان الستر؛ من وجود خبراء صهاينة يعملون في صيانة محطات الكهرباء والمعدات الثقيلة بالسد العالي.

 

وقال النائب إن أمريكا ترسل خبراءَ لصيانة السدِّ العالي وفقًا للمِنَح التي تحصل عليها مصر من أمريكا، بالاتفاق مع الحكومة المصرية، متمثلةً في وزارة الري والموارد المائية.

 

وحذَّر من وجود جميع الرسومات والخرائط الهندسية الخاصة بجسم السد العالي بحوزة الخبراء الأجانب، وهو ما يشكِّل خطورةً على أمن السد، وبالتالي على أمن مصر، موضحًا أن الخبراء يحملون الجنسية الأمريكية كغطاء على عملهم، وأن الجميع يعلم أنهم صهاينة.

 

وأشار النائب إلى أن وجود الخبراء الأجانب في السد هو نتيجة لنقص الخبراء المصريين المدرَّبين في السد العالي؛ بسبب بلوغ العمال الفنيين من أصحاب الخبرة سنَّ المعاش، لافتًا إلى أنه بحلول عام 2010م ستنتهي كل الخبرات المصرية المدرَّبة على العمل في السد العالي نظرًا لبلوغهم سن المعاش؛ وذلك بسبب رفض الحكومة تدريب وتعيين العمالة الفنية الدائمة والإصرار على العمالة المؤقتة، والتي أدَّت إلى هروب العمال من العمل على معدات الطوارئ ومصنع الحقن.

 

وتساءل النائب: متى ندير مواردنا بأيدينا حتى نستطيع تدارك أي كارثة قبل حدوثها حتى لا يتكرر ما حدث في مجلس الشورى؟!