أكد النائب الدكتور حمدي حسن عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب أن دعوته لكسر الحصار على غزة في العاشر من رمضان القادم لاقت قبولاً كبيرًا جدًّا من الأفراد على مستوى الجمهورية، وقال إنه تلقَّى عشرات بل مئات المكالمات الهاتفية تُؤكد التضامن الفعلي مع الدعوة وتلبيتها في الوقوف أمام معبر رفح، إضافةً إلى تلقيه عشرات من الرسائل الإلكترونية.

 

وأشار النائب إلى أنه يجري الآن الاتصال والتنسيق مع لجنتي فلسطين في النقابة العامة لأطباء مصر وفرع اللجنة بالإسكندرية، التي يرأسها النائب، مؤكدًا أن الهدف من الدعوة ليس توصيل المساعدات فقط بل كسر الحصار ككل، قائلاً: "إن فتح معبر رفح لمدة يومين ثم غلقه أسلوبٌ مرفوضٌ بشدة ولا نقبل به".

 

كان النائب قد طالب الخميس الماضي كلَّ المنظمات الحقوقية والإغاثية وأفراد الشعب بكافة انتماءاتهم واتجاهاتهم بالتضامن والتضافر مع دعوته للذهاب إلى الحدود يوم العاشر من رمضان لكسر الحصار المفروض على الفلسطينيين وقطاع غزة منذ عدة شهور، وأن يذهب الجميع إلى معبر رفح حاملين ما يستطيعون من مؤن وكساء ودواء.