حمَّل النائب محمود مجاهد عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب، الحكومةَ مسئوليةَ تأخر عمليات الإنقاذ عقب كارثة انهيار عشرات المنازل في منطقة منشأة ناصر شرقي وسط القاهرة؛ من جرَّاء انهيار بعض الكتل الصخرية عليها ووقوع العشرات قتلى تحت الأنقاض، موضحًا أن معظم أعمال الحفر يقوم بها الأقارب والجيران بأياديهم بحثًا عن ناجين أو جثث تحت أكوام الصخر والحطام.

 

واستهجن النائب عدم وصول أيٍّ من المعدات اللازمة للحفر إلى المكان وسط الأنقاض لانتشال الناجين منذ وقوع الحادث في الصباح وحتى منتصف اليوم.

 

واستنكر بشدة التحرك البطيء لجهود الإغاثة، واصفًا إياه بأنه تعبير واضح عن مدى إهمال الحكومة في إغاثة الأحياء الفقيرة والعشوائيات، والتي هي جزء من أرض الوطن، فضلاً عن كشفها عدم وجود إستراتيجية محددة للتعامل مع الكوارث والأزمات.

 

وتساءل النائب: "لماذا لم تتم جهود الإغاثة والإنقاذ فور وقوع الحادث؟! ومن المسئول عن تأخرها؟! وما حقيقة إخبار الإدارة المحلية بانهيارات سابقة بالجبل وعدم تحركها لتدارك ما حدث؟ علمًا بأن أهاليَ الضحايا والجيران يؤكدون أنهم أبلغوا الإدارة المحلية عشرات المرات بانهيارات بسيطة بالجبل ولم يتحرك أحد، وما هي إستراتيجية الدولة في التعامل مع مثل هذه الكوارث؟ وما هو دور الدولة تجاه أصحاب المنازل المنهارة؟".

 

شاهد صور الكارثة