أكد النائب عادل حامد عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب ونائب دائرة السيدة زينب أنه يقود غرفة عمليات أنشأها منذ الصباح الباكر لمتابعة آخر التطورات التي تحدث في منطقة الدويقة بعد الانهيار الصخري الذي لحق بجبل المقطم، والذي أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من أهالي المنطقة ومحاولة مساعدتهم بأية طريقةٍ ممكنة.
وقال النائب إنه قسَّم العمل إلى فريقين الأول في مشرحة زينهم، والثاني بين الأهالي في قلب الحدث، وأشار إلى أنه يقود الفريق الأول من داخل مشرحة زينهم باستقبال الجثث التي لاقت حتفها جرَّاء الحادث الأليم ويساعد ذويهم في إنهاء الإجراءات الخاصة بتصاريح النيابة والدفن.
وأضاف: "قمنا بتوفير أكفان ومُغسِّل للضحايا، بالإضافةِ إلى توفير سيارات لنقل الموتى إلى أماكن دفنهم ومثواهم الأخير، ووفَّرنا سيارةً لنقل أسرة كاملة مكونة من 8 أفراد لقت حتفها في الحادث إلى مدافنهم بالفيوم"، وأشار إلى أنه وفَّر مدافن لذوي الحاجة ومَن لم يملكوا مدافن.
وأشار إلى أنه قام بإضاءة المنطقة المحيطة بالمشرحة التي سادها الظلام بدخول المغرب، فضلاً عن توفير مكبرات صوت لإعلام أهالي الضحايا والتنويه عليهم، فضلاً عن محاولة تهدئة الأهالي وامتصاص غضبهم الذي يزداد ساعةً بعد ساعة، خاصةً بعد تحرش الضباط بهم ومحاولة إبعادهم عن المشرحة.
وقال حامد: إن الفريق الثاني وُجِدَ في منطقة الدويقة منذ العاشرة صباحًا، وشارك في مساعدة الأهالي وفرق الإنقاذ لإخراج الضحايا من مصابين وشهداء من تحت الصخور المتساقطة عليهم باستخدام المعدات البسيطة كالفئوس، واشتركوا مع الأهالي في إنقاذ مَن يمكن إنقاذه.
كما أشار إلى أنهم شكَّلوا فريقًا لجمع التبرعات وتوزيع وجبات الإفطار والعصائر على الأهالي المتضررين والعمال وكوَّنوا حلقةَ تواصلٍ مع المشرحة لإعلام الأهالي بآخر المستجدات، فضلاً عن قيامهم بدور التوعية النفسية والتربوية والإنسانية للأهالي في محاولةٍ منهم للحدِّ من فجيعتهم في أهلهم.
واختتم عادل قائلاً: "غرفة العمليات في عملٍ متواصلٍ حتى انتهاء الأزمة، وجارٍ الآن العمل بالمستشفيات التي تم تحويل المصابين إليها لمتابعتهم والعمل على خدمتهم".