حمَّل النائب عزب مصطفى عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين الحكومة مسئولية تتابع الكوارث على الشعب المصري، والتي كان آخرها كارثة الدويقة التي انهارت عليها الكتل الصخرية الضخمة؛ مما أدى إلى مقتل عشرات المواطنين وإصابة المئات.

 

جاء ذلك في سؤال وجهه إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء، وتساءل عزب: إلى متى سنظل نسمع نبأ كارثة جديدة صباح كل يوم؟! فالشعب لم يفق بعد من حالة ذهوله بعد تبرئة صاحب عبَّارة الموت ممدوح إسماعيل ثم صدمته بالتهاون في حريق الشورى، حتى استيقظ على كارثة الدويقة.

 

وأكد أن ما يحدث رد فعل طبيعي لتهاون الحكومة والأجهزة المختصة في التعامل مع الأزمات والكوارث المختلفة، وأنه أكبر دليل على فشلها في إدارة أمور المواطن الحياتية، متسائلاً ماذا يمكن أن يحدث بعد قتل المواطنين على يد المفسدين وحرق وثائقهم التاريخية؟!

 

وانتقد النائب فشل الحكومة المستمر والذي يبدأ من عدم منعها للرشاوى التي هي أحد أكبر أسباب كارثة الدويقة، مستنكرًا خروج متحدث باسم الحزب الوطني يُبرئ الحزب والحكومة من دماء أكثر من 500 مواطن يرقدون تحت الأنقاض بقوله إن الحكومة قد حذرت سكان الدويقة قبل ذلك من خطورة إقامتهم بهذه المنطقة!!

 

واستهجن عزب المسئول نفسه الذي أعطى تصاريح البناء لهؤلاء المواطنين، ومَن تركهم يبنون هذه المباني طالما أن الوضع هناك خطير، ثم مَن المسئول عن تبطين هذا الجزء من جبل المقطم حتى تقل خطورته على المواطنين الذين لا يساوون شيئًا عند الحكومة فتتركهم يموتون وتحدث هذه الكارثة المروعة؟!، وأين يشعر المواطنون بالأمان طالما ما يحدث من كوارث يتكرر باستمرار؟!

 

وطالب النائب حكومة الكوارث والفساد أن تقدم استقالتها، مؤكدًا أنها ليست أهلاً لأن تدير قرية، بالإضافة إلى محاكمة المسئولين عن هذه الكوارث، مشيرًا إلى أن البلدان المتقدمة التي تحترم شعوبها وتعدهم من الآدميين المسئولين مسئوليةً كاملةً منها هي التي تتقدم حكوماتها بالاستقالة في مثل هذه الحالات.

 

واتهم النائب الحكومة المصرية بخراب الذمم وفساد النظام، مشككًا في توقعات الشعب المسكين في انتظار رد مناسب من الحكومة والنظام؛ حيث إن طلبه هو إقالة نظام فاشل يدير هذه الحكومة المُساقة بطريقة غاية في السذاجة والاستخفاف بعقل الشعب المصري وليس مجرد إقالة للحكومة هذه أو تلك.