استنكر النائب محسن راضي عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب الكوارث التي لا تزال تتوالى داخل مبنى التليفزيون المصري ماسبيرو رغم إعادة الهيكلة والتطوير التي شهدها المبنى وبرامجه خلال الفترة الماضية.

 

وقال في طلب إحاطة عاجل تقدَّم به للدكتور أنس الفقي وزير الإعلام أن برامج التليفزيون لم تنل إعجاب الجميع من المشاهدين، وأصبحوا ينفرون من التليفزيون المصري، ويفضلون عليه بشكلٍ أكبر من ذي قبل شاشات القنوات الفضائية؛ الأمر الذي دفع المسئولين لعمل استفتاء سريع للوقوف على حقيقة التطوير.

 

وأشار إلى أن نتيجة هذا الاستفتاء أكدَّت أن 33% من الذين شاركوا في الاستفتاء لا يشاهدون التليفزيون المصري، ولا يعرفون شيئًا عما يقدمه، ويشاهدون القنوات الفضائية، وخاصةً العربية التي تقدم لهم وجبة دسمة من البرامج والدراما والوسائل الإعلامية الترفيهية، بالإضافةِ إلى أن نسبة 17% لم يشعروا بالتطوير برغم أنهم يتابعون النشرات، ويشاهدون الأفلام في التليفزيون المصري، علاوةً على أن نسبة 31% يرون أن التطوير لم يُقدِّم جديدًا، وأنه استنفد أموالاً كثيرةً بدون طائل، ويصفون هذا الأمر بأنه صورة من صور إهدار المال العام.

 

وأضاف أن عينة الاستفتاء قالت إن أغلب البرامج عبارة عن نسخٍ مكررةٍ من برامج موجودة بالفعل على الفضائيات والقنوات العربية.

 

وشدد على أن الكارثةَ الكبرى تكمن في التعليمات الصارمة من رئيس التليفزيون لرؤساء القنوات بتعليماتٍ مشددة من رئيس التليفزيون بتحديد مقاسات المذيعات التي سوف تظهر على الشاشة بالمقاس رقم (11) و(12)، وهو ما يعني أن 90% من المذيعات سوف يجلسن في منازلهن؛ نظرًا لأن مقاس المذيعات في التليفزيون المصري يتعدى الـ (20) والـ (22) بالنسبة لمقاس الجسد.