شددت لجنة الصحة بمجلس الشعب على ضرورة استمرار مقاومتها لبيع شركات الدواء المصري، والتصدي لهذا الاتجاه لأن ذلك يمثل أمنًا قوميًّا وصحيًّا، ويتعلق بمستقبل الوطن.

 

وحذَّرت اللجنة في اجتماعها اليوم برئاسة د. حمدي السيد من قيام اللوبي الصهيوني بالتخفي في أسماء أجنبية والاستيلاء على شركات الأدوية بمصر من خلال البورصة المصرية.

 

وأكدت خطورة تكرار كارثة احتكار الأدوية كما حدث في الاحتكار الأجنبي للأسمنت في مصر وعجز الحكومة عن مواجهته.

 

وأوصت اللجنة الدولة بعدم التخلص من قطاع الأعمال في الدولة لأي سبب من الأسباب حتى لو كانت أسبابًا قهرية؛ لأن هيمنة الدولة على قطاع الدواء هي الشيء الوحيد الذي يستند عليه المواطن المصري من خلال إرادة الدولة عليه.

 

ورفضت اللجنة أن تأخذ الدولة موقف المتفرج في هذه القضية؛ لأن لذلك تأثيرًا سلبيًّا خطيرًا على الدواء المصري والخدمة الصحية في مصر.

 

وأكد النواب وجود شركات أجنبية مدعومة بشركات صهيونية قامت بالسطو على 4 شركات دواء مصرية، وأكدوا استمرار سقوط شركات الدواء المصرية في أيدي الأجانب.

 

ورفض النواب أي إجراء يساهم في تخلص الدولة من قطاع الدواء المصري حتى لو تعرضت الدول للإفلاس.

 

واعترف د. مجدي حسن رئيس الشركة القابضة للأدوية بتعرض المواطن المصري لكارثة؛ حيث يوجد شركات دواء مصرية معرضة للبيع للأجانب؛ مما أدى إلى إمكانية تحوُّل سوق الدواء المصري إلى أيدٍ أجنبية.

 

وأكد صعوبة وضع أي ضوابط في البورصة بشأن شركات الأدوية موضحًا أن معظم شركات الأدوية التي بيعت تم ذلك خارج البورصة.