نفت وزارة الداخلية قيام الكيان الصهيوني بافتتاح معرض لبيع الآثار المصرية في تل أبيب؛ حيث أكد اللواء أحمد رمزي مساعد وزير الداخلية للحراسات المتخصصة- خلال اجتماع لجنة الثقافة والسياحة بمجلس الشعب- أنه تم استرجاع جميع الآثار المصرية النادرة من الكيان الصهيوني، والتي استولى عليها موشيه ديان وزير الدفاع الصهيوني الأسبق، لافتًا إلى وجود اتفاقيات مع الكيان تلزمه بإعادة أي قطع أثرية مصرية تظهر لديه.
وأشار مساعد وزير الداخلية إلى وجود منافذ للتفتيش على الحدود المصرية الصهيونية، تضمُّ مجموعةً من خبراء الآثار للكشف عن أي قطع أثرية مسروقة.
من ناحية أخرى أكد ممثل وزارة الداخلية عدم تسلُّم الوزارة أي أخطار من قِبَل السفارة المصرية في تل أبيب بوجود أي معارض لآثار مصرية هناك، مشددًا على عدم تهاون الخارجية في بيع ثرواتها القومية، مستشهدًا بوقف مزاد لبيع الآثار المصرية في لندن؛ حتى يستطيع المجلس الأعلى للآثار فحص القطع الأثرية الموجودة.
فيما طالب النائب الإخواني محسن راضي باستقالة وزير الثقافة الفنان فاروق حسني؛ لمغازلته الكيان الصهيوني من أجل الوصول إلى اليونسكو، وقال راضي: وزير الثقافة موقفه حسَّاس، وبدلاً من إحراجه مع الصهاينة يخرج من الوزارة حتى لا يغازلهم بترجمة كتب صهيونية، لافتًا إلى أن الصهاينة أصبحوا متخصصين في سرقة مصر، بدءوها بالأرض، ويبحثون الآن عن التاريخ والآثار.