طالب مصطفى محمد عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وزيرَ الكهرباء بالتحرك سريعًا والتحقيق في وقعة اقتحام 20 شخصًا للأرض المخصَّصة لإنشاء المفاعل النووي المصري في الضبعة، وبصحبتهم كاميرات فيديو وفوتوغرافية، وقيامهم بتصوير الأرض دون إذن أو تصريح من وزارة الكهرباء، متسلِّلين إليها عن طريق الأرض المجاورة لها.
وأشار النائب في سؤال عاجل تقدَّم به إلى كلٍّ من رئيس مجلس الوزراء ووزير الكهرباء إلى أن هذا الأمر يُثير الشبهات والشكوك حول هويَّة الأشخاص الذين قاموا بعملية التسلل، متسائلاً: هل هؤلاء مستثمرون يطمعون في تلك الأرض- كما تردَّد- لإنشاء مشروع سياحي فوقها، أم أن هؤلاء جواسيس يصوِّرون الموقع لحساب جهة أجنبية؟!
وطالب بالإفصاح عن موقف وزارة الكهرباء وتصرُّفها إزاء هذه الوقعة، ولماذا لم تقُم بضبط هؤلاء الأشخاص؟ متسائلاً عن الأمن المسئول عن الأرض؟ وأين كان عند وقوع هذا الحادث؟!