كشف سؤال برلماني عاجل إلى الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء والمهندس أمين أباظة وزير الزراعة والدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة؛ عن فضيحة جديدة للحكومة تسبَّبت في الإساءة إلى سمعة مصر دوليًّا في مجال قطاع الزراعة المصرية.

 

وأكد النائب الدكتور فريد إسماعيل عضو لجنة الصحة بمجلس الشعب نجاح الصهاينة في تدمير البنية التحتية لقطاع الزراعة، وأن الجانب الصهيوني استغلَّ عمليات التطبيع مع وزارة الزراعة في تدمير المحاصيل الزراعية وإصابتها بالعديد من الأمراض الخطيرة، مع قيام الجانب الصهيوني بإبلاغ كافة الدول التي تتعامل مع مصر في استيراد إنتاجها الزراعي بالحالة المرضية الموجودة بالمحاصيل الزراعية المصرية.

 

وأشار النائب إلى نجاح الكيان الصهيوني في القضاء على العديد من المحاصيل الزراعية الإستراتيجية المصرية، ومنها القطن والقمح والبطاطس والفواكة وغيرها من المحاصيل الإستراتيجية التي ألحقت أيضًا أضرارًا خطيرةً بصحة المواطن المصري وأصابتها بالأمراض السرطانية، مدلِّلاً على ذلك بمحصول البطاطس الذي كان يحتلُّ مكانةً مرموقةً في السوق العالمية، ونجاح الجانب الصهيوني في إبعاد هذا المحصول من دائرة المنافسة العالمية في أسواق البطاطس العالمية، وصدور قرار من الاتحاد الأوروبي بحظر دخول البطاطس المصرية إلى أسواقه؛ الأمر الذي ألحق خسائرَ فادحةً بالاقتصاد المصري.

 

وأرجع ذلك إلى موافقة وزارة الزراعة المصرية على استيراد تقاوي البطاطس من وزارة الزراعة الصهيونية، والتي كانت تحمل مرض العفن البني الذي كانت مصر خاليةً منه تمامًا، علاوةً على أن التقاوي الصهيونية كانت تحمل أيضًا مركبات عالية السمية ومحرمة دوليًّا، وقال النائب: للأسف تحدث هذه الصفقات بمعرفة اتحاد مصدِّري ومنتجي الحاصلات الزراعية بوزارة الزراعة المصرية.

 

وكشف النائب في سؤاله البرلماني العاجل عن قيام المخطط الصهيوني بضرب محصول القمح المصري بعد استنباطه أصنافًا من القمح المعاملة وراثيًّا قادرة على محو وتدمير سلالات القمح المصري النقية.

 

وأكد أن الكيان الصهيوني بعد نجاحه في تدمير الحاصلات الزراعية المصرية اتجه بعد ذلك إلى تدمير صحة المواطنين المصريين، من خلال إدخال أعداد كبيرة جدًّا من المبيدات المسرطنة والمركبات السامة والمحرمة دوليًّا التي ألحقت بالشعب المصري الأمراض السرطانية والتخلف العقلي وتشوُّه الأجنة والعقم والتسمم الغذائي وغيرها من الأمراض الخطيرة، وقال: للأسف ما زالت تلك المبيدات والهرمونات المسرطنة تغرق سوق المبيدات المصري وتستخدم حتى يومنا هذا بدون أي رقابة.

 

وتساءل النائب في سؤاله البرلماني العاجل من المسئول عن هذا التطبيع الإجرامي الخطير الذي دمَّر الزراعة المصرية ودمَّر صحة المواطنين؟! ومن المسئول عن تدمير المحاصيل الزراعية المصرية؟! ومن المسئول عن قرار الاتحاد الأوروبي بحظر دخول البطاطس المصرية إلى أسواقه؟! ومن المسئول عن إغراق سوق المبيدات المصرية بالمبيدات والهرمونات وبذور النباتات المسرطنة؟! ومن المسئول عن نشر الأمراض الخطيرة بين الأسر المصرية وخاصةً السرطان والفشل الكلوي والكبدي وغيرها من الأمراض الفتاكة؟! ومن المسئول عن إنجاح المخطط الصهيوني الذي دمَّر الزراعة والصحة في مصر.

 

وطالب النائب بضرورة عقد اجتماع طارئ بلجنة الزراعة لبحث هذه الملفات الخطيرة في حضور الوزراء المعنيين لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.