استنكر النائب عباس عبد العزيز عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب استباحة كرامة المواطن المصري داخل بلده، في ظل حكومةٍ أهانت مواطنيها، فكانوا على غيرها أهون.
وقال عبد العزيز في سؤال برلماني عاجل تقدَّم به للدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء وأحمد أبو الغيط وزير الخارجية: إن ما حدث مع المواطن أحمد محمد الدكروري ووالدته من جانب القنصل الأمريكي بالضرب والانتهاك داخل مقر السفارة الأمريكية لا تستطيع أن تواجه ماما أمريكا لإعادة الحق إلى مواطنيها".
تعود أحداث القصة كما يرويها عبد العزيز في سؤاله طبقًا لما جاء بالمحضر رقم 7830 لسنة 2009م جنح قصر النيل: إنه تمَّ استدارج الدكروري بزعم البحث في مشكلة اختفاء زوجته وطفليها، إلا أنه بمجرد دخوله من باب السفارة تمَّ الهجوم عليه من قِبل قوات المارينز، وأوسعوه ضربًا وركلاً، ووضعوا القيود الحديدية في إحدى يديه، محاولين سحبه داخل السفارة تمهيدًا لاعتقاله.
وأضاف المحضر: "عندما حاول الدكروري مقاومة الجنود المارينز بإلقاء جسده داخل غرفة الاستعلامات ببوابة السفارة، حاولوا السيطرة عليه بالعصا الكهربائية، فأبلغهم أنه مريض بالقلب، وأن كهربته ستؤدي إلى وفاته، وأطلق هو ووالدته أصوات استغاثة؛ زاعمًا أن محاميه وأسرته ينتظرون خارج السفارة، وأنهم سيقومون بإبلاغ السلطات بذلك، وفور تجمهر المارة اضطر الجنود الثلاثة إلى دفعه خارج السفارة".
وتعجب عبد العزيز قائلاً: "هكذا يُفعَل بالمصريين في بلادهم!!"، متسائلاً: ماذا لو حدث هذا الأمر مع مواطن أمريكي داخل السفارة المصرية بواشنطن، هل كانت السلطات الأمريكية ستتعامل مع هذه المشكلة بمبدأ لا أرى ولا أسمع ولا أتكلم أم ماذا؟!!