شارك نواب مجلس الشعب صحفيي جريدة (المسائية) المعتصمين بمقر الجريدة إفطارهم الذي نظَّموه أمس، بحضور حشدٍ من الزملاء الصحفيين بعددٍ من الجرائد القومية والمستقلة، مع غيابٍ ملحوظٍ لأعضاء مجلس نقابة الصحفيين رغم دعوتهم.

 

تقدَّم الإفطار علي فتح الباب عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، معلنًا تضامنه مع الزملاء المعتصمين لليوم الـ23؛ احتجاجًا على استبعاد حسن الرشيدي رئيس التحرير إياهم من دون إبداء أية أسباب، وأكد خلال الإفطار أن ثقافة الإضرابات والاعتصامات يجب ألا تتوقف عند حدِّ تلبية المطالب وتحقيقها، بل يجب أن تستمر كخطوةٍ في سبيل دفع عجلة تغيير وإصلاح المجتمع.

 

وتعهَّد فتح الباب بالتدخل والوساطة لدى الجهات المعنية لحل الأزمة، مؤكدًا أنه سيوجه سؤالاً برلمانيًّا للوزير المختص، وكذلك دعوته لعقد لجنة مختصة بالمجلس بموافقة رئيس المجلس لبحث الأمر.

 

وحثَّ فتح الباب الزملاءَ المعتصمين على مخاطبة كلٍّ من المجلس القومي لحقوق الإنسان، والمجلس القومي لحقوق المرأة، ورئاسة الجمهورية، وأعضاء مجلس نقابة الصحفيين، في محاولةٍ للضغط على تلك الجهات لتلبية مطالب الزملاء المعتصمين، والمتمثلة في العودة للعمل بالجريدة والتعيين بها.

 

من جانبه دعا وائل توفيق منسق رابطة الصحفيين المصريين كافةَ الزملاء بالمؤسسات الصحفية إلى مشاركة صحفيِّي (المسائية) وقفتهم الاحتجاجية الحاشدة مساء الأحد القادم، والتي سيشارك فيها صحفيو جريدة (التعاون) و(المجلة الزراعية) المتضرِّرون من قرار الدكتور عبد المنعم سعيد رئيس مجلس إدارة مؤسسة (الأهرام) بنقلهم إلى مطابع (الأهرام) التجارية بقليوب؛ على خلفية قرار صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى بدمج الجريدتين بمؤسسة (الأهرام).

 

كما يشارك في هذه الوقفة صحفيو جريدة (الشعب) المعتصمون بمقر نقابة الصحفيين للشهر الثالث، لحين تلبية مطالبهم المتمثلة في إعادة فتح ملفهم التأميني، وتسوية رواتبهم وتمكينهم من ممارسة مهنتهم.

 

واقترح توفيق إنشاء نقابة موازية لنقابة الصحفيين، تضمُّ كافة الصحفيين الذين يعانون مشكلاتٍ لتصبح نقابةً للمحرِّرين وليست ناديًّا ترفيهيًّا لرؤساء التحرير، مثل نقابة الصحفيين حاليًّا على حدِّ قوله.

 

وعلَّق المعتصمون لافتاتٍ بمقر اعتصامهم بالجريدة كُتب عليها: "يا رئيس التحرير.. أين الحق والمعايير؟!"، "احذر من بلطجية الباطنية.. في جريدة المسائية"، "معتصمين معتصمين.. للتثبيت والتعيين".