طالب عددٌ كبيرٌ من أعضاء مجلس الشعب من محافظتي الدقهلية والشرقية بضرورةِ عقد اجتماعٍ طارئ للجنة الصحة بالبرلمان؛ لفتح ملفات الإهمال والتسيب داخل المستشفيات الحكومية، والتي كان آخر ضحاياها بوسي المرسي.

 

وأكد النواب وفي مقدمتهم الدكتور فريد إسماعيل والدكتور طلعت مطاوع؛ أن المواطنة "بوسي" توفيت داخل المستشفى؛ نتيجة الإهمال، والتقاعس من الأطباء، وعدم الاهتمام بالحالة المرضية التي دخلت بها المستشفى، وهي إصابتها بإنفلونزا الخنازير.

 

وأعلنوا رفضهم لكل الادعاءات التي صاحبت وفاة "بوسي" بأن زوجها العائد من السعودية كان السبب وراء عدوتها بإنفلونزا الخنازير، وقالوا إن هذا الادعاء هو دليل إدانة للأجهزة الطبية بمحافظة الدقهلية، خاصة أن زوج المتوفية كان مصابًا، ويجب عزله، وعدم اختلاطه بزوجته وأسرته.

 

وحذَّر النواب من تداعيات الأزمة، وزيادة ظهور حالات الإصابة بمرض إنفلونزا الخنازير، في ظل استمرار الإهمال والتقاعس داخل المستشفيات الحكومية، مرجعين ذلك إلى غياب الرقابة والانضباط وعدم المساءلة والمحاسبة.

 

وأشار النواب إلى ضرورة حضور الدكتور حاتم الجبلي إلى اجتماع اللجنة؛ لكشف كافة الحقائق والملابسات التي أدت إلى وفاة "بوسي"، خاصة في ضوء تكليفات محافظ الدقهلية اللواء سمير سلام بإحالة 6 أطباء للشئون القانونية لتحديد المسئوليات الفنية والإدارية، ومعرفة المتسبب في الوفاة، خاصة أن أحد قيادات وزارة الصحة قد أعلن أن وفاة المريضة حدث نتيجة خطأ من أحد الأطباء في التعامل مع الحالة، وفق التعليمات التي أقرتها وزارة الصحة.