أعرب أعضاء مجلس الشعب بكافة انتماءاتهم عن استنكارهم حصول الرئيس الأمريكي أوباما على جائزة نوبل للسلام.
وتساءل النواب: على أي الأسس والمعايير والقواعد يحصل أوباما على أرفع الجوائز العالمية والتي لا يستحقها؟!
وقال النواب: نتمنى أن يكون الاختيار بعيدًا عن المجاملة، وأن يكون طبقًا لقواعد محددة؛ بأن يكون المرشح للجائزة رمزًا للأداء الراقي السليم.
![]() |
|
باراك أوباما |
وأضاف النواب: إن أفكاره- أوباما- وتصريحاته الوردية تُتيح له الحصول على جائزة نوبل للسلام، لكنْ للأسف أفعاله حتى الآن وأيضًا توجيهاته وأفكاره لم تنفَّذ على أرض الواقع.
وقال السلاب: كنت أتمنَّى أن يكون خبر حصول أوباما على الجائزة غير صحيح.
وانتقد بشدة نائب الحزب الوطني محمد خليل قويطة وكيل لجنة العلاقات الخارجية حصول أوباما على الجائزة، وتساءل: كيف يحصل على مثل هذه الجائزة، وهنا حرب ضد الحضارات، وأنه لا يوجد ما يسمَّى "حوار الحضارات"، وأنه يكفي ما حدث من هجمة شرسة ضد فاروق حسني وزير الثقافة في انتخابات اليونسكو من جانب اللوبي اليهودي وبدعم من الإدارة الأمريكية، وقال: للأسف لم ينجح أوباما في وقف "المستوطنات" الصهيونية، وما زال العداء موجودًا بين الغرب والشرق، وما زال الإسلام يواجه العديد من الضربات من الدول الغربية والإدارة الأمريكية، وتساءل: كيف يحصل أوباما على هذه الجائزة وهو الذي سقطت توجيهاته وأفكاره التي أطلقها لدول العالم الإسلامي من داخل جامعة القاهرة؟!
![]() |
|
د. إبراهيم الجعفري |
وتابع قويطة: للأسف مؤسسة نوبل تخضع للتوجهات الأمريكية والأوروبية واللوبي اليهودي، وقال: نعم أوباما غير جدير بالحصول على هذه الجائزة.
وأكد النائب الدكتور إبراهيم الجعفري (إخوان) أنه يأسف لهذا الحدث العالمي الذي أصابنا جميعًا بالصدمة، وتساءل: هل تمَّ تقييم أوباما بناءً على تصريحاته الوردية وخطابه الوردي أيضًا داخل جامعة القاهرة؟! وقال: للأسف معايير وشروط الحصول على هذه الجائزة العالمية يخضع لنفوذ بعض الدوائر اليهودية، وقال إن حصول أوباما على هذه الجائزة مقدمة للضغط والمساومة والابتزاز من اللوبي الصهيوني حتى ينفِّذ الرئيس الأمريكي الأجندة الصهيونية في منطقة الشرق الأوسط، وقال: للأسف أؤكد وأقول إن أوباما لا يستحق هذه الجائزة، خاصةً أن تاريخه قبل رئاسته للولايات المتحدة الأمريكية وحتى بعد رئاسته لا تؤهله لشرف الحصول على هذه الجائزة.
وقال النائب محسن راضي (إخوان) إن أوباما لا يستحق هذه الجائزة بأي حال من الأحوال وإننا كشعوب عربية وإسلامية وإفريقية لم نرَ منه أي شيء سوى الخطب الإنشائية التي يستطيع طالب إعدادي أن يعدَّها ويقولها أمام أي منبر، وقال إن حصوله على الجائزة دلالة واضحة على تسييسه حتى يكون دائمًا داخل الخندق اليهودي، واصفًا الجائزة بأنها أصبحت مشبوهةً ومسيسةً بعد أن أصبحت موازينها مختلة.
![]() |
|
محسن راضي |
وتساءل: كيف تُعطَى هذه الجائزة لأوباما وأمريكا هي التي تنشر الحرب والدمار في العالم، وهي الداعمة لبؤر الصراع في فلسطين والعراق وأفغانستان وتريد أن تقيم بؤرًا صراعيةً أخرى في السودان وكوريا وفي بعض دول العالم.
وتساءل: ألا يعلم القائمون على منح جائزة نوبل للسلام أن أوباما لم يقف طيلة الفترة الماضية إلا مع العدو الصهيوني وكل ما فعل عن وعوده السابقة دخلت ثلاجة أمريكا؟! وهذا ما أيَّده وأكده أيضًا نائبا الوفد محمد صلاح الصايغ ومحمد عبد العليم داود الذين أعلنوا استنكارهم التام لحصول أوباما على هذه الجائزة، وتساءلا: هل حصل عليها تتويجًا له على استمرار ضرب الآلة العسكرية الصهيونية للشعب الفلسطيني؟ وهل جاءت تتويجًا على دعمه لبناء "المستوطنات" الإسرائيلية داخل الأراضي الفلسطينية وتتويجًا على استمراره لاحتلال العراق وأفغانستان وعدم مساندته من قريب أو بعيد للقضايا العربية، وقالوا إنها جائزة غير شرعية لا يستحقها أوباما الذي حاول بخطابه أن يخدع العالم الإسلامي عبر شاشات التليفزيون والقنوات الفضائية.


