حمَّل نواب الكتلة البرلمانية بالمنوفية النظام المصري المسئوليةَ عن استمرار الملاحقات الأمنية على النشطاء بسبب مناصرة المسجد الأقصى، مؤكدين أن الدفاع عن المقدسات مسئولية الجميع وليس مسئولية فصيلٍ بعينه.

 

وطالبوا في مؤتمر تضامني اليوم بمكتب الكتلة بالمنوفية بضرورة تكاتف الجهود من أجل قضية المسجد الأقصى وقضية فلسطين كلها، مؤكدين أن هذا الأمر قبل أن يكون عقيدةً للمسلمين، فهو يعتبر قضية أمن قومي لمصر وخط الدفاع الأول لشعبها.

 

 الصورة غير متاحة

ياسر حمود

وجَّه الدكتور النائب ياسر حمود عضو الكتلة بالمنوفية عن دائرة اسطنها تحذيرًا للحكام العرب قائلاً لهم: إن الكيان الصهيوني يرصد سنويًّا مليار دولار لتهويد القدس، وأنتم تنفقون ملايين الدولارات على الكرة والفن.

 

وأشار إلى أن المقاومة هي الخيار الوحيد، ولا سبيل غيرها لاسترداد الأقصى وحقوق الفلسطينيين، ضاربًا مثالاً بالجنوب اللبناني الذي لم يُحرر إلا بها، وكذلك غزة.

 

وطالب الشعوب بضرورة تفعيل سلاح المقاطعة، وقال إن المؤامرة الحقيقية تأتي من الداخل أولاً وليس من "إسرائيل" أو الغرب؛ لأن الأنظمة العربية المتخاذلة تريد إلهاء الجماهير بسفاسف الأمور وقضايا تافهة مثلما يحدث في مصر الآن مثل قضية (نور الشريف) و(مباراة مصر والجزائر) و(قضية النقاب)، وغيرها من القضايا.

 

 الصورة غير متاحة

صبري عامر

وقال النائب المهندس صبري عامر عضو الكتلة ونائب دائرة بركة السبع: "اليهود ينتهكون كل شيء الآن فهم قد اعتدوا على غزة، وضربوا الأطفال والمدنيين بالقنابل المحرمة دوليًّا، والآن يقولون لن نسمح بمحاكمة قادتنا كمجرمي حرب، فهم بذلك يعترفون بأن قادتهم مجرمو حرب، ولكن يرفضون تقديمهم للمحاكمة، مؤكدين أن لهم اليد الطولى في كل شيء.

 

وطالب النائب الحكام والشعوب بضرورة الوقوف لصدِّ هذه الانتهاكات التي يتعرَّض لها المسلمون في فلسطين والعراق وغيرها من بلدان العالم الإسلامي.

 

وأوضح النائب رجب أبو زيد عضو الكتلة ونائب دائرة شبين أن التحرك من أجل قضية المسجد الأقصى يجب أن يكون على مستوى العالم الإسلامي كله، وليس على مستوى فصيلٍ بعينه.

 

 الصورة غير متاحة

رجب أبو زيد

وأضاف أن المتابع للصراع مع الكيان الصهيوني يجد أنه وُلد بترتيبٍ من القوى الغربية والأمريكية، وبالتالي عندما يأخذ النظام الصهيوني خطوةً بتثبيت أوضاعه في المنطقة فإن ذلك يتم بترتيبٍ مع هذه القوى المعادية للإسلام والمسلمين.

 

وأكد أن الأملَ في الشعوب الآن لكي تدافع عن الأوطان والأعراض؛ لأن موقفها في حرب غزة كان مشرفًا، فلا بد أن يُستكمل هذا الدور حتى يتم إنقاذ الأقصى.

 

وأشار إلى أن هذا المؤتمر هو صورة من صور التحرك الإيجابي من جانبنا كنوابٍ، وهو أيضًا رسالة مُوجَّهة للأنظمة والشعوب في كلِّ المنطقة العربية.

 

وقال النائب عيسى عبد الغفار نائب دائرة قويسنا: هذه الهجمة من جانب الكيان الصهيوني مستمرة منذ الثلاثينيات من خلال تخطيط شديد موجود في البروتوكولات التي وُزعت على كل الحكام إلا أنهم- كما قال ديان- "إنهم شعوب إذا قرءوا لا يفهمون"!!.

 

 الصورة غير متاحة

عيسى عبد الغفار

وأضاف أننا لا نريد أن يهيبنا حدث ثم تسكن المشاعر؛ لأنه كلما كانت هناك صحوة دائمة ومواقف معبرة فإن هذا يقضُّ مضاجع اليهود بدليل أن الانتفاضة بدلت كل المقاييس والمعايير لدى اليهود، كما جاء في بروتوكولات صهيون فبدءوا بعدها يعيدون ترتيب أوراقهم مرةً أخرى، وبدءوا بالفتنة بين الشعب الفلسطيني، وجاءوا ببعض المرتزقة مثل عباس ودحلان لتنفيذ مخططهم.

 

وطالب بسرعة التحرك من جانب الأمة الإسلامية حكامًا ومحكومين لأن قضية محو الهوية الإسلامية مستمرة والحفريات لا تتوقف إطلاقًا.

 

وأكد الناب سعد حسين نائب دائرة البتانون أن الأنظمة ليس منها فائدة، واتهمها بأن لها اليد الطولى في تهويد القدس، مشيرًا إلى أن الحرب تأتي من الداخل أولاً قبل الخارج؛ حيث يقوم النظام باعتقال وسجن كل مَن اشترك في نصرة غزة.

 

وتعجَّب من مواجهة النظام المصري للإسلاميين وأصحاب الرأي في القضايا القومية بدايةً من منع المؤتمرات والمظاهرات في حين أن الكيان الصهيوني نفسه الذي يحارب الإسلام يأخذ المسلمون أنفسهم حقهم في كل شيء؛ حتى إنهم يُسمع لهم في السجون.

 

وانتقد موقف شيخ الأزهر الذي تجاهل قضية فلسطين وأحداث الأقصى ويشغل المسلمين بقضية نقاب فتاة صغيرة.