طالب المحمدي السيد أحمد عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، ونائب دائرة الرمل؛ بالتحقيق في استضافة محافظة الإسكندرية لاحتفال لمؤسسة "أناليندة"، المعروفة بدعم الكيان الصهيوني والدعوة إلى التطبيع.
وأكد النائب في سؤال عاجل إلى وزير التنمية المحلية ووزير الثقافة أن ما حدث أمرٌ مثيرٌ لجموع الشعب المصري على وجه الخصوص وللشعوب العربية على الوجه العام، بل ومصادم لمشاعرهم، ففي الوقت الذي يدنس اليهود بيت المقدس، ويقتحمون باحاته، ويقومون بأسرع عمليات لتهويد القدس؛ تستضيف وزارة الثقافة في قلعة قايتباي مؤسسة مثل هذه، وكأن أمور الأمة العربية لا تعنيها الأزمة الراهنة!!
وأضاف المحمدي أنه كان من الأولى أن يعلن النظام عن تأييده للشعب الفلسطيني، ورفض عملية التهويد، واقتحام المسجد الأقصى، بدلاً من أن يشجع اليهود على ذلك بحفلاته، واستضافتهم في مصر.
واستنكر المحمدي صمت شيخ الأزهر على مثل هذه الحفلات المليئة بالمجون والخلاعة تدار على أرض مصرية، على الرغم من انتشار تصريحاته المهاجمة للنقاب، ومنعه في المدارس والجامعات والمدن الجامعية.
يُذكر أن مؤسسة "أناليندة" تعمل في عدة دول، وتنظِّم العديد من الفعاليات تحت غطاء حوار الحضارات وتبادل الثقافات، إلا أنها تشترط لتنظيم هذه الحفلات التطبيع والتعاون مع الكيان الصهيوني.