نظَّم نواب الإخوان المسلمين بالدقهلية، أمس الإثنين؛ مؤتمرًا صحفيًّا لنصرة المسجد الأقصى، وإعلان الرفض القاطع لصور التخاذل العربي والإسلامي حيال الأحداث المؤسفة والانتهاكات الصهيونية لحرمة المسجد.
وأكد النائب إبراهيم أبو عوف في كلمته بالمؤتمر أن الأنظمة المستبدة التي تمنع الشعوب من التضامن مع الأقصى؛ سوف تنهار لو انهار الأقصى، وقال إن القدر يغلي بشكل غير مسبوق، ويهدد بانفجار للشارع العربي لن يبقى ولن يذر.
وأوضح أبو عوف أن كتلة الإخوان البرلمانية طالبت بتكوين وفود من النواب، تذهب لمناقشة القضية وطرق حلها مع المنظمات الدولية والمحلية ومنظمات حقوق الإنسان؛ حتى لا يتم نسيان القضية فتضيع.
ومن جانبه، حمل النائب طارق قطب الحزب الوطني مسئولية ما يحيط بالأقصى من أخطار؛ حيث أكد أن هذا الحزب قام خصيصًا لتطبيق اتفاقيه "كامب ديفيد"، وهو الآن من يحرسها بحصار المقاومة، وإغلاق المعابر أمام الفلسطينيين.
وأضاف أن الخنوع غير المفسر من قِبل الأنظمة والحكومات أدَّى إلى حالة من اليأس في الشارع المصري، مشددًا على ضرورة تغيير النظام تمامًا مهما كانت التضحيات، ذلك أن الظالم لن يعطي للمظلوم حقه دون أن ينتزعه المظلوم بنفسه.
واتهم الدكتور إبراهيم العراقي- مقدم المؤتمر- أعضاء الحزب الوطني بنهب مقدرات الأمة، قائلاً: إن الذين نهبوا مدخرات الأمة هم رجال الأعمال الموجودين في قاعة "خوفو"؛ حيث مؤتمر الحزب، وهم لا يعرفون "خوفو" ولا يعرفون مجده، وكل ما يهمهم هو سرقة تاريخه وحضارة شعبه، وحرمان شعبه من المساهمة في حل مشكلات الأمة الإسلامية.
وخاطب "رجال أمن الدولة" بقوله: عليكم أن تفهموا أن واجبكم العمل لأمن مصر، وليس لصالح الكيان الصهيوني، وحذَّر من مواصلة غيهم، مع زيادة كراهية الشارع لهم واحتقانه منهم، داعيًا القوى السياسية والوطنية للاتحاد مع الإخوان المسلمين؛ من أجل القضاء على هذا النظام الفاسد.