طالب نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب وزارة الخارجية المصرية بالمتابعة السريعة والجدية لأحداث الاعتداءات على المصريين العاملين بالجزائر الشقيقة، وطمأنة المصريين وأسر العاملين على أوضاع أبنائهم هناك.
وأعربت كتلة النواب في بيان لها عن بالغ قلقها من تلك الأحداث، داعيةً المسئولين بالجزائر الشقيق لاتخاذ الإجراءات العاجلة والفاعلة المناسبة لمنع هذه الاعتداءات وحماية المصريين؛ منعًا لما لا نتمناه جميعًا ولا نريده من تداعيات وإجراءات لا تحمد عقباها ستعود بالتأكيد خصمًا من العلاقات بين الشعبين الشقيقين ومصالحهما المشتركة.
وانتقد البيان الأحداث الأخيرة التي تسبب فيها مهاويس كرة القدم بالبلدين سواء مشجعين أو صحفيين وإعلاميين جعلوا من مباراة كروية تنافسية معركة حربية، آخذةً بعين الاعتبار والأهمية الشكاوى الواردة لنوابها من عدد من الأسر المصرية الخائفة على أبنائها بالشركات المصرية العاملة بالجزائر.
وبهذه المناسبة تهيب الكتلة بكل ذوي الشأن تغليب المصالح القومية العليا على أي شيء آخر واستثمار مباراة الأربعاء، والتي ستقام بالسودان الشقيق، والتعامل بحذر وحرص شديدين درءًا للفتنة وتغليبًا لمصالح شعبنا وأمتنا.