اتهم محسن راضي عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وزارة التعليم بالفوضى والإهمال الجسيم في التعاطي مع جائحة إنفلونزا الخنازير، مشيرًا إلى أن المصالح الشخصية والتخبط الإداري يدفع بالأمور إلى الانهيار.
وقال النائب في سؤالَيْن عاجلَيْن: إن وزارة التعليم شاركت في فضيحة استخدام 13 مليون تلميذ في المدارس المصرية لكمامات من نفايات الملابس الداخلية، قامت الشركات التابعة لوزارة الاستثمار بإهداء 13.5 مليون كمامة للوزارة؛ الأمر الذي أثار المواطنين بعد رفض الأطباء استخدام هذه الكمامات؛ لأنها غير مطابقة للمواصفات وقابلة لنشر العدوى بين الطلاب.
وأكد أن نظام الفترات الممتدة الذي بدأ المسئولون في تنفيذها رفعت كثافة الفصل الواحد إلى 70 طالبًا، الأمر الذي أدَّى إلى دخول وخروج ما يقرب من 1200 طالب وطالبة في نفس الوقت؛ ما يؤدى إلى ارتباك في إجراءات الوقاية، وعدم وجود قوة عمل كافية لاستخدام المطهرات، مشيرًا إلى أن حالة التخبط تلك تدل على غياب السياسة الحكيمة وفقر الرؤية المستقبلية لدى المسئولين داخل الوزارة.