شكَّل نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب منذ مساء أمس غرفة عمليات تفاعلية لمتابعة آخر التطورات التي تحدث بعد حادث اصطدام عبَّارتَي رشيد، وضمت كلاًّ من الدكتور عبد الحميد زغلول نائب رشيد، والدكتور محمد فضل نائب فوّه ومطوبس.

 

وقامت غرفة العمليات بالاتصال بلجان الإغاثة وتوفير بعض الإسعافات الأولية للمصابين الناجين حتى نقلهم للمستشفيات.

 

 الصورة غير متاحة

 د. عبد الحميد زغلول

وقال الدكتور عبد الحميد زغلول نائب رشيد- الذي وجد بمكان الحادث قبل أي مسئول منذ السابعة من مساء أمس ولم يغادر المكان حتى انتهاء عمليات البحث والتنقيب عن الغرقى-: "قمت بالاتصال بالجهات المعنِيَّة، كالمحافظة وهيئة الإنقاذ النهري"، مستنكرًا ضعف غواصي ومنقذي الهيئة وقلة خبرتهم وتأخرهم لأكثر من ساعتين من وقوع الحادث.

 

وأشار إلى أن استمرار اتصاله مع محافظ كفر الشيخ أجبره على إرسال70  ضفدعًا بشريًّا في الثانية عشرة صباحًا، ولكن دون أي حل لتجهيزات الإضاءة التي حالت دون نجاح جهود الإنقاذ حتى الصباح!.

 

وحول جهود الإخوان قال الدكتور زغلول: إن عددًا كبيرًا من العاملين بمكتبه وجد مع الأهالي بمكان الحادث والمستشفى لمتابعة حالتهم وتقديم مساعدات لأسرهم.

 

أما الدكتور محمد فضل نائب مطوبس فأكد أنه قام بالتنسيق مع وزارة مديرية التضامن لتقديم مساعدات عاجلة لأسر الضحايا والمصابين.

 

 الصورة غير متاحة

سعد خليفة

من جانبه اتهم النائب سعد خليفة عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين هيئة النقل النهري بالإهمال في الكارثة؛ بسبب عدم قيامها بدورها المنوط في التفتيش الدائم والمستمر على مثل هذه العائمات؛ لتحديد مدى صلاحيتها للعمل، وكذلك عدم وجود معدات الأمن والسلامة.

 

واستنكر في بيان عاجل وجَّهه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير النقل والمواصلات تجاهل الهيئة التأكد من وجود الأطقم المدرَّبة والمؤهَّلة لقيادة العائمات، وترك قيادتها لحديثي السنِّ غير المؤهلين وغير المرخَّص لهم بالقيادة، فضلاً عن عدم تحديد خطوط السير التي يجب على قائدي هذه المعدّيات اتباعها.

 

ووجه النائب أصابع الاتهام لشرطة المسطَّحات المائية التي تركت قائدَِي العبَّارات يمرحون في مياه النيل دون تراخيص قيادة لهم أو لعبَّاراتهم، خاصةً تلك التي تعمل في مجال نقل الركاب.