انتقد النائب فريد إسماعيل عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب عزم وزارة الزراعة استصلاح مليوني فدان وزراعتها قمحًا بأوغندا في الوقت الذي قضت فيه السياسات الفاشلة للوزارة على كافة المحاصيل الإستراتيجية في مصر!.

 

وقال النائب في طلب إحاطة توجَّه به إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الزراعة ووزير الاستثمار ووزير التنمية الاقتصادية: "في الوقت الذي تقوم فيه الحكومة المصرية بمحاربة الفلاح المصري والقضاء عليه تمامًا تقوم وزارة الزراعة بدعم الفلاح الأوغندي ومساندته وتحسين أوضاعه المالية والمعيشية على حساب الفلاح المصري الذي قامت بافتعال الأزمات والمشاكل معه والتضييق الشديد عليه، والحملة الشرسة التي تقودها ضده، والتي تهدف إلى نزوحه عن الزراعة، وتبوير الأراضي الزراعية التي لا يغطي إنتاجها تكاليف الزراعة".

 

وأضاف: "زادت أسعار التقاوي والسماد والمبيدات والسولار، وفرضت على الفلاح ضرائب طائلة، وتخلَّت الوزارة عنه تمامًا، ولم تقم بمساندته ماليًّا حين تراكمت عليه ديون وفوائد بنك التنمية والائتمان الزراعي إلى أن أصبح مهددًا بالحبس، وظهرت صور الحرب الشرسة للحكومة ضد الفلاح أيضًا في تسويق القمح وتوريده، فلم تضع سياسةً تسويقيةً رشيدةً لهذا المحصول الإستراتيجي المهم، ووضعت أسعارًا للتوريد متدنيةً للغاية لا تغطي سعر التكلفة الإنتاجية، وألحقت بالفلاح خسائر مالية فادحة أغرقته في بحر من الديون أحد شاطئيه السجن والآخر خراب البيوت، ووصوله لأحدهما بمثابة الهلاك له".

 

واستغرب قائلاً: "تم بالفعل إرسال لجان فنية لأوغندا لتحديد المساحات التي يتم زراعتها، على أن تقوم مصر بإمداد أوغندا بسلالات القمح المصري إلى جانب إمدادها أيضًا بالخبرات المصرية في زراعة أصناف القمح المقاومة للأمراض على أن تقوم مصر بعد ذلك بشراء القمح من أوغندا بالسعر العالمي"!.