- تشكيل لجنة برلمانية لزيارة نجع حمادي وإعداد تقرير حول الحادث

- حسين إبراهيم: الحادث مستنكَر والإخلال بالوحدة سيحرق البلد

 

كتب- هاني عادل:

شهد الاجتماع المشترك للجان الدفاع وحقوق الإنسان والشئون الدينية بمجلس الشعب برئاسة د. فتحي سرور أحداثًا ساخنةً؛ حيث طالبت النائبة القبطية جورجيت قليني بإقالة محافظ قنا مجدي أيوب، وقالت: إن جميع الأقباط يطالبون بتغيير محافظ قنا القبطي، وهو ما قابله عدد من نواب الوطني بالرفض والاعتراض؛ فانسحبت من الاجتماع غاضبة، فيما طالب النُّواب بسرعة إنهاء التحقيقات حول هذه الحادثة لمحاسبة المتسببين فيها ووأد الفتنة، وحذَّروا من خطورة ذلك على الوحدة الوطنية في مصر.

 

وقرر مجلس الشعب تشكيل لجنة برلمانية من لجنتي حقوق الإنسان والدفاع والأمن القومي لزيارة نجع حمادي وإعداد تقرير حول الحادث.

 الصورة غير متاحة

 حسين محمد إبراهيم

 

من جانبه استنكر حسين محمد إبراهيم نائب رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان الحادث، وأعلن إدانة الكتلة له، رافضًا وجود أي مبرر للعنف، وطالب بسرعة إنهاء التحقيقات لقطع الطريق على المتربصين بالوطن، مشيرًا إلى أن معالجة الحوادث السابقة لم تكن مُجدية، وقضية القبلات بين الشيوخ والقساوسة أصبحت غير مجدية.

 

وطالب بتضامن المجتمع بكل مؤسساته للدخول في حوار صريح وجاد للحفاظ على الوحدة الوطنية؛ لأن الإخلال بالوحدة الوطنية سيحرق البلد كلها مسلمين وأقباط.

 

من جانبه قال اللواء مجدي أيوب محافظ قنا: إن المتهم مسجل خطر، وسبق اتهامه في 12 قضية متنوعة، وسبق اعتقاله جنائيًّا لخطورته على الأمن العام من 2002م إلى 2004م.

 

وسأل سرور المحافظ في رأيك ما سبب الجريمة؟ وهل الدافع سياسي أم جنائي أم عقائدي؟، فردَّ أيوب: المتهم يمر بحالة نفسية سيئة؛ لأن صالة الجمانيزيوم التي يديرها لا تعمل، كما كان متأثرًا بحادث فرشوط بعد تداول "كليبات" على المحمول لعدد من الشابَّات المسلمات في أوضاع مخلة بالآداب مع مسيحيين.

 

وقال المحافظ: إن المتهم ليس له أي اتجاهات دينية، ولا يمكن الجزم بأن وراءه أحد قبل انتهاء التحقيقات.

 

وأكد النائب مصطفى بكري أنه لا يمكن التعامل مع حادث نجع حمادي كحادث منفصلٍ، مشيرًا إلى وجود ثقافة وافدة وغريبة عن المجتمع المصري تحضُّ على الكراهية بين المسلمين والمسيحيين، وهاجم بكري توظيف الحدث وقيام بعض المسيحيين بضرب المحافظ القبطي، مشيرًا إلى أنه لا يعامل أحد على حساب القانون سواء من المسلمين أو المسيحيين.