أكَّد أعضاء مجلس الشعب من نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمحافظة الدقهلية حرص الإخوان الشديد على سمعة مصر وكرامتها ومكانتها داخليًّا وخارجيًّا، مشيرين إلى أن انتقادهم للجدار الفولاذي ليس تجريحًا في مصر إنما للنهوض بالأمة، واستعادة مكانتها وريادتها المفقودة.

 

وطالب النائب محمد عبد الباقي خلال ندوة أقامها نواب الإخوان بالدقهلية مساء أمس بضرورة التفريق بين انتقاد النظام الحاكم وسياساته، وبين انتقاد مصر كبلد له ثقافته وتاريخه الريادي على مرِّ العصور.

 

وشدَّد النائب إبراهيم أبو عوف على ضرورة وعي الناس بثقافة المقاومة، والتفريق بينها وبين ثقافة الاستسلام، موضحًا أن المسلمين لم يعتمدوا أبدًا على قوة العتاد والأسلحة وإنما اعتمادهم الأول كان على يقينهم بالله وقوة الحق.

 

وأكد أبو عوف أن الإعلام الخارجي حاول الحصول منه في مؤتمر القدس بلبنان على ما يدين مصر خارجيًّا إلا أنه قال لهم: "لا أحد يزايد على دور مصر, وإن كنَّا نعارض النظام ونتصدى له فذلك داخل مصر فقط، ونرفض الحديث عنه بما يسيء لسمعة بلدنا في الخارج", موضحًا لهم أن الفعاليات الشعبية من ندوات ومؤتمرات وتبرعات لم تتوقف ولم تهدأ، على عكس الموقف الرسمي الذي يدينه الجميع.

 

وأضاف النائب طارق قطب أن الناس في العالم العربي ينظرون إلى مصر باعتبارها عقل الأمة الإسلامية؛ لذلك أصيب العالم كله بصدمة شديدة من فتوى شيخ الأزهر؛ بإباحة بناء الجدار الفولاذي بيننا وبين غزة.