حمَّل النائب المحمدي السيد أحمد عضو الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان ونائب دائرة الرمل هيئة السكة الحديد مسئولية كوارث القطارات التي طالت ثلاثة مواطنين أمس بدائرته نتيجة عدم وجود حاجز لإغلاق المزلقان "شادوف"، طبقًا لقواعد السلامة العامة وبديهيات السكة الحديد.

 

واتهم الحكومة في تصريحات لـ(إخوان أون لاين) بتعمُّد إهمال قطاع السكة الحديد بغرض خصخصته وبيعه، مدلِّلاً على ذلك بالمشروع الذي حاولت الحكومة طرحه قبل ذلك في مجلس الشعب، ولقي رفضًا من النواب؛ ما جعل رجال الأعمال المسيطرين على الحكومة يسعون في الإفساد من أجل مصلحتهم الشخصية حتى يطالب المواطن المصري بخصخصتها ولسان حاله يقول على الوضع الحكومي للقطاع: "يغور في داهية وكفاية حوادث".

 

وقال إنه تناقش قبل ذلك مع أعضاء المجلس المحلي، وطالب في اقتراحات بمجلس الشعب هدم السور المبني من الطوب حاليًّا في هذا المزلقان تحديدًا وإنشاء سور حديدي يسمح لسائقي السيارات بمشاهدة القطار وسهولة تقييم إمكانية عبور المزلقان من عدمه، مشيرًا إلى أن طبيعة المزلقان مقوَّسة، بالإضافة إلى وجود إحدى الشركات على المزلقان التي تحجب الرؤية للقطار.

 

وأصيب ثلاثة مواطنين صباح اليوم في الإسكندرية إثر حادث اصطدام القطار رقم 25 بأحد أتوبيسات النقل العام على مزلقان "غبريال" في دائرة الرمل بالإسكندرية؛ حيث كان القطار في طريقه من محطة الرمل الميري إلى محطة غبريال في الاتجاه النازل.

 

وأوضح شهود عيان أن سائق الأتوبيس قام بعبور المزلقان، على الرغم من وجود الإنذار الصوتي الخاص بالمزلقان، وهو ما أكده سائق القطار محمد النجار؛ حيث أفاد بأن الإنذار كان يعمل، وسرعة القطار تحُول دون إيقافه مرةً واحدةً؛ حيث يعرض ذلك القطار للانقلاب السريع وإحداث كارثة أكبر.