واصل نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين مساندتهم لعمال كتان طنطا، الذين دخل اعتصامهم أمام مجلس الوزراء يومه الحادي عشر، مؤكدين أن أزمة العمال مع المستثمر تكشف الحكومة وعجزها عن الدفاع عن المواطن في الداخل والخارج.
وأوضح النائب عادل البرماوي عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب دائرة "محلة روح" أن أزمة عمال كتان طنطا تعود 1 مارس 2005م عندما فرضت الحكومة في مال الشعب، وقامت ببيع الشركة وأبخس الأثمان بدعوى الاستثمار الذي نتج منه تعنُّتٌ مستمرٌّ في ردِّ حقوق العمال والعمل على تشريد العمال، في ظل حكومة تعمل على دور المتفرج فقط.
ووصف النائب يسري بيومي عضو الكتلة ونائب دائرة "مصر القديمة" أن العامل الذي يترك بيته وينام على أرصفة الطرقات ليدافع عن حقوقه المسلوبة من المستثمرين، وأيضًا تواطؤ القوى العاملة معهم فهو حق رجل شريف، ويتشرَّف النواب قبل الأفراد بالتضامن معهم في المطالبة بتحقيق تلك المطالب المشروعة التي ليست منحةً من أحد، بل هو حصاد مجهودهم.
![]() |
|
إبراهيم زكريا يونس يساند عمال كتان طنطا |
وأكد النائب إبراهيم زكريا عضو الكتلة ونائب دائرة "السنطة" أنه قد سبق وتقدَّم بطلب إحاطة لمجلس الشعب لطرح مشكلة عمال كتان طنطا والعمل على إنهاء تلك الأزمة التي تعمل على تفكيك القوى العاملة إلا أن لجنة القوى العاملة بالمجلس قرَّرت تأجيل النظر فيها ليوم الإثنين المقبل، مؤكدًا أنه لن يتوانى في انتزاع حق العمال من هذه الحكومة العاجزة.
وفي سياق متصل أصدر العمال بيانًا تحت عنوان: "الإعلام الحر يساندنا، فأين أنتم يا نواب الوطني؟" وأكدوا أن أصوات العمال قد وصلت إلى العالم أجمع، وتضامن معهم الجميع، بينما الحكومة تسد آذانها ورفضها سماع متطلبات 500 عامل افترشوا الطرق.
وشدَّدوا على أن تأجيل لجنة القوى العاملة لقضيتهم لن يحبطهم، وأنهم في اعتصامهم في انتظار الحل مهما طال، وشعارهم: "قاعدين قاعدين.. ما احناش مروحين"، "بالروح بالدم.. رزق عيالنا أهم".
ووجَّه العمال الشكر والتحية إلى كل من ساندهم بالكلمة أو بالصورة، متسائلين: أين دور التنظيم النقابي الذي يحصل اشتراكاتهم الشهرية؟ وأين تذهب تلك الاشتراكات إذا لم تخصص لدعم إضرابات العمال دفاعًا عن حقوقهم؟
