"الأطباء يستحقون الزكاة" عبارة أطلقها النائب محمد فضل عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب خلال اجتماع لجنة الصحة بالمجلس اليوم لم تكن المرة الأولى التي تخرج بوصفه طبيبًا يشعر بما يعانيه الأطباء من قلَّة الحيلة والدخل.

 

لكن المفاجأة جاءت على لسان الدكتور حمدي السيد نقيب الأطباء ورئيس لجنة الصحة الذي عقب على عبارة فضل بالموافقة، وقال: إن هناك فتوى شرعية من المفتي تجيز تقديم الزكاة للأطباء.

 

وأضاف السيد: "نقابة الأطباء فتحت باب التبرعات للأطباء، ولكن لن يتم قبول أي تبرع إلا من الأطباء".

 

الدكتور حمدي حسن الأمين العام المساعد للكتلة أخرج من جيبه شيكًا براتبه (750 جنيهًا و40 قرشًا) وقال: "رغم أنني خريج عام 1981م أي منذ تولي الرئيس مبارك الحكم فإن هذا هو راتبي كطبيب"، وتساءل عن رواتب دفعته الذين يعملون في وزارة البترول!!.

 

فيما أكد اللواء أحمد فراج مساعد وزير الصحة للشئون المالية أن المرحلة الثانية من زيادة أجور الأطباء سيتم تنفيذها نهاية مارس القادم، وقال: إن هذه المرحلة تتضمن زيادة رواتب الأطباء بنسبة 175%.

 

وقال: إن وزارة الصحة قدمت للمالية ثلاثة اقتراحات وافقت المالية على أحدها، وأشار إلى أن القانون لا يجيز الجمع بين حوافز الأطباء وحوافز المحليات.

 

وأضاف: "العام الماضي تم تشكيل لجنة من وزارتي المالية والصحة؛ لدراسة 58 قرارًا حول زيادة رواتب العاملين بالطب، وتم الاتفاق على توصية كل هذه القرارات في قرار واحد، بحيث يكون للأطباء قرار وللتمريض قرار، والصيادلة قرار، والعاملين قرار".

 

وكشف حمدي السيد عن شهر أبريل القادم سوف يتم البدء في مناقشة الموازنة الجديدة للوزارة، وأن هناك العديد من المشاكل في الموازنة الحالية منها ديون القمة الخاصة بقرارات العلاج على نفقة الدولة.

 

وشدَّد على ضرورة الانتهاء من صرف الزيادة في المرحلة الثانية قبل نهاية مارس المقبل قبل انعقاد الجمعية العمومية للأطباء في شهر أبريل.

 

وعاد مستشار وزير الصحة ليكشف عن اجتماع قريب للصحة مع المالية؛ لحل جميع المشاكل الخاصة بكادر الأطباء.

 

وعلى الصعيد نفسه قرَّرت اللجنة تأجيل مناقشة موضوع "كادر الأطباء" حتى نهاية شهر مارس القادم؛ للتأكد من تنفيذ تعهدات وزارتي الصحة والمالية الخاصة برواتب الأطباء والعاملين بالصحة.