طالب النائب علي لبن عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بضرورة إعادة تدريس الموضوعات الإسلامية والقومية، التي حُذفت من المناهج الدراسية تطبيقًا للاتفاقيات الدولية وقرارات مؤتمر الحوار بين الأديان، وبحث وسائل إلزام الغرب بحذف كل ما يسيء إلى الإسلام والمسلمين من كتبهم الدراسية.

 

وانتقد النائب- في طلب إحاطة وجَّهه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير شئون الأزهر- تطبيق دستور منظمة "الإسلام و الغرب" المنبثقة عن اليونسكو منذ أكتوبر 1979م على دول العالم الإسلامي فقط دون غيرها؛ الأمر الذي ترتب عليه حذف أمجادنا التاريخية الاسلامية والقومية والوطنية من المناهج الدراسية؛ بحجة أنها تسيء إلى الغرب.

 

وأضاف أن الحذف طال تاريخ العصر النبوي؛ حيث لم يبقَ منه سوى عشر صفحات، فضلاً عن تاريخ كبار الصحابة، مثل سيدنا عمر بن الخطاب الذي لم يبقَ من تاريخه سوى ستة أسطر، وتاريخ سيدنا خالد بن الوليد الذي لم يبقَ منه سوى أربعة أسطر، في حين بقي تاريخ نابليون يدرس فى 34 صفحة!.

 

وأوضح أن تاريخ رموزنا القومية والوطنية واختزاله لم يسلم من التعديل، مثل صلاح الدين الأيوبي، ومصطفى كامل، وطلعت حرب، وغيرهم، بالإضافة إلى حذف موضوعات الجهاد والبطولة والشجاعة وثواب المجاهدين المدافعين عن الأوطان، كما حُذفت القضية الفلسطينية وغُيِّبت خريطة فلسطين، وحُذف أيضًا موضوع المحرمات، كالربا والخمور والميسر والخنزير والسفور، وغيرها.

 

وأكد النائب أن تقصير الحكومة في مطالبة الدول الغربية بتنقية كتبهم الدراسية من الموضوعات التي تثير أحقاد الغرب على المسلمين؛ تسبَّب في كمٍّ ضخمٍ من جرائم اعتداء الغربيين على المسلمين والمصريين بالخارج، مثل مقتل الدكتورة مروة الشربيني "شهيدة الحجاب" في ألمانيا.