وجَّه أعضاء لجنة الزراعة والري بمجلس الشورى، في اجتماعها اليوم، هجومًا حادًّا لإسلوب عمل وزارة البيئة في التعامل مع قضية التلوث، وعدم متابعة القوانين والتشريعات التي تحافظ على البيئة من التلوث.
وأكد الأعضاء أنه قبل استحداث وزارة البيئة لم يكن لدينا تلوث، وطالب الأعضاء بضرورة أن يكون لوزارة البيئة دور ملموس في مواجهة الملوثات، خاصةً الصادرة من المصانع، وإغلاق كافة المنشآت الملوثة للبيئة وانعكاساتها السلبية والخطيرة على صحة المواطن المصري.
وتساءل الأعضاء: أين تلك الوزارة من مصانع سكر إدفو وكوم أمبو، والتي تصرف مخلفاتها على نهر النيل، كما تساءلوا: أين الوزارة من الزحف العمراني على بحيرة السد العالي المعرض للتلوث الشديد.
من جانبها، حاولت إخلاص جمال الدين رئيس الإدارة المركزية للمياه بوزارة البيئة الدفاع عن وزارتها وما تقوم به من جهود، مشيرةً إلى جهود خطط للتفتيش والمتابعة، وأنه تم تعديل القوانين أرقام 4، 9 لمواجهة العديد من الملوثات البيئة، كما تم عمل ثلاث شبكات رصد بيئي.