استنكر صابر أبو الفتوح عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ونائب دائرة باب شرق بالإسكندرية إقدام بعض عمداء الكليات بالتعاون مع إدارة الجامعة على زراعة كاميرات مراقبة داخل الحرم الجامعي.
واعتبر أبو الفتوح، في طلب إحاطة تقدَّم به إلى كلٍّ من رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي؛ هذا التصرف غريبًا على المجتمع المصري، منتقدًا أن يكون التجسس سمة يتربى عليها طلاب الجامعة ومسئولو المستقبل في مصر!.
وأوضح أبو الفتوح أن هذا القرار يشكِّل خطورة على تربية الطلاب، بتشجيعهم على العمل السري، وقتل الولاء والانتماء إلى الجامعة والوطن، بالإضافة إلى ترسيخ مبدأ أن الجامعة تُدار بعقلية أمنية وليس علمية، وتساءل: "هل القرار لمراقبة الطلاب فقط أم لمراقبة أعضاء هيئة التدريس أيضًا؟".
وطالب عضو الكتلة متخذي القرار بإعادة النظر فيه، ومعالجته السريعة؛ حرصًا على روح الابتكار والإبداع داخل الجامعة.