اعترف المهندس أحمد المغربي وزير الإسكان بوجود أعمال بلطجة تُمارَس ضد قطاع المياه تبدأ بسرقة المياه من الشبكات وتنتهي عند استغلال المياه المدعومة للمنازل في أغراض تجارية، مؤكدًا صحة المعلومات التي أوردها النائب طاهر حزين في استجوابه حول تسبُّب قناطر إسنا في زيادة منسوب المياه الجوفية بالمنطقة بعد إنشاء القناطر الجديدة.
وتعلل المغربي بتأخر تنفيذ بعض المشروعات الخاصة بصرف المياه بالمنطقة؛ بسبب رفض الأهالي التنازل عن أراضيهم لإنشاء المرافق العامة، أو بسبب وقوع الأراضي في حوزة هيئة الآثار.
وأكد المغربي أن منسوب المياه خلف قناطر إسنا كان بحاجة إلى المزيد من الدراسات حول تسبُّبها في زيادة المياه الجوفية في الصرف.