كعادته غرَّد أحمد عز رئيس لجنة الخطة والموازنة وأمين تنظيم الحزب الوطني خارج السرب وفاجأ نواب مجلس الشعب بالدفاع عن الكيان الصهيوني، ورفض مطالب النواب بسحب السفير المصري من تل أبيب وطرد السفير الصهيوني من مصر؛ ردَّا على التجاوزات الصهيونية للمسجد الأقصى الشريف، مؤكدًا أن هذه المطالبات عاطفية وتفتقد للذكاء السياسي.
وأضاف عز خلال الاجتماع المشترك للجنتي العلاقات الخارجية والشئون العربية لمناقشة البيانات العاجلة التي قدَّمها نواب الإخوان حول كنيس الخراب الصهيوني والاعتداء على المسجد الأقصى، أن مصلحتنا الأولى هي المصلحة المصرية وأي حديث عن موضوعٍ لا يهم مصر يخالف الدستور فلا نجد مثلاً عضوًا في البرلمان الفرنسي يتحدث عن مواطنين آخرين غير الفرنسيين، وقال أول من نبكي عليه هو مصر والمواطن المصري يأتي في الترتيب من 1 إلى 100، وأي جنسية أخرى تأتي في الترتيب 101.
وتابع: لا بد أن نستمر في تقوية دعم الجيش المصري كما أن الحد الأدنى من الذكاء السياسي يتطلب تقوية ودعم قوي السلام الصهيونية ولو استطعنا تقوية جناح السلام بها ستكون النتائج مختلفة، وأضاف نحن سنكون ثاني من يبكي على المواطن الفلسطيني؛ لأنه يجب أن يكون أول من يبكي على نفسه.
وتساءل عز: هل لو كانت الحرب مثلاً بعد 6 شهور ستقوم قطر التي وصلت إيراداتها السنوية إلى 100 مليار دولار بدعم مصر؟ وهل السعودية ستفعل ذلك؟ وشركة سونا تراك الجزائرية التي وصلت إيراداتها 150 مليار دولار فهل ستأخذ منها الحكومة الجزائرية وتعطي مصر؟، ولفت إلى أن الحديث عن التضامن العربي لا خلافَ عليه، ولكن لو أراد العرب الحرب فعلى كل منهم أن يقدم جزءًا من عنده، ومصر ستكون رقم واحد، ولكنها لن تكون الوحيدة.