بعث محسن راضي عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بردٍّ لصحف (اليوم السابع) و(الجمهورية) و(الأخبار) حول ما نشروه عن تقديم إحدى السيدات ببلاغٍ ضده بأنه استولى على قرار علاج على نفقة الدولة خاص بها.
وأكد راضي أن ما حدث مع السيدة سحر السيد، والتي تدَّعي إصدار قرار علاج على نفقة الدولة بدون علمها، أن عمها ويُدعى شوقي عبد الهادي السيد، ومعه أحد أقاربه ويُدعى محمود عبد الرحمن السيد قد سلما بمعرفتهما أرواقًا ومستندات رسمية باسم السيدة سحر محمد السيد (43 سنة من ديرب نجم- شرقية) تفيد بأنها تعاني من سرطان الثدي، وتطلب قرارَ علاجٍ على نفقة الدولة للعلاج بالمعهد القومي للأورام.
وأشار إلى أنه وضعٌ طبيعي؛ لأن غالب المتقدمين من ذوي أقارب المرضى، وأنه من منطلق النخوة الدينية والوطنية فقد سلَّم أوراقها بالمجالس الطبية بالقاهرة، وصدر القرار بمعرفة اللجنة الطبية وفق البروتوكولات المحددة ولائحة الأسعار المعمول بها بنفقة ثلاثة آلاف جنيه في 3/2/2010م، وأنه تم تسليمه في نفس يوم إصدار القرار إلى عم السيدة، وتم التوقيع على صورةٍ ضوئيةٍ من القرار باستلام الأصل، وانتهت صلتنا بالموضوع.
وأكد راضي أن هذا عمل إنساني بحت بدليل أن السيدة ليست من أبناء الدائرة، وبعد أيامٍ اتصل عمها وقال إن المريضة تعاني أمراضًا نفسية، وقد حررت محضرًا ضدك لفقدان القرار، ولما وجدت القرار أرادت أن تعتذر لك، وقالت لي هاتفيًّا: حتى أُبرئ ذمتي ويشفيني ربنا أعتذر لك.
وأضاف راضي قائلاً: "لم أبالِ بما قالته شفقةً بما تعانيه من أمراض، ولا يمكن بحالٍ أن يُصدَّق أن نائبًا كما ورد في الخبر والمانشيت يتلاعب في إصدار قرار علاج كيماوي لمرض سرطاني على مستشفى قومي حكومي، وأن استغلال مثل هذه المحاضر للنيل من النواب الشرفاء مكيدة لا قيمةَ لها واصطياد في الماء العكر.