كشف اللواء عمرو الدسوقي أمين عام الإدارة المحلية بوزارة التنمية المحلية أن معظم أصحاب الفنادق والبدو في سيناء يتزوَّجون من أجنبيات صهيونيات، ويستقدمون عمالةً من الخارج؛ للعمل في السياحة والفنادق.
وأوضح الدسوقي- أمام لجنة الشئون العربية والدفاع والأمن القومي بمجلس الشورى- أن موضوع تنمية سيناء هو موضوعٌ بالغُ الأهمية، يتعلق بالأمن القومي، ولا يقتصر على التنمية المحلية فحسب، ولكن تشارك فيه وزارات الدفاع والاستثمار، والعديد من الوزارات الأخرى.
وأكد أن النظام التعليمي الموجود في سيناء يخدم التنمية ولا يتعارض معها، مثلما يحدث في الأردن، لكنَّ المشكلة هي أن مشايخ القبائل الذين كان لهم ثقلٌ ووزنٌ بين أبناء قبائلهم قد رحلوا، وحلَّ محلَّهم مشايخ من الشباب الصغير الذي لا يجد الطاعة الكاملة.
وأشار الدسوقي إلى أن مشروعات الإسمنت التي أقيمت في وسط وشمال سيناء لا تخدم مساعي توطين المواطنين في سيناء، متسائلاً: كيف أؤيد توطين 3 ملايين مواطن في سيناء، وسط تلوث مصانع الإسمنت التي يسعى العالم كله للتخلص من صناعته؟!
ونوَّه اللواء الدسوقي بأن هناك خريطةً جيولوجيةً لسيناء بالكامل؛ تُظهر المناطق الغنية بالمعادن وهي متاحةٌ لكافة المستثمرين، مؤكدًا أن هناك بعض المشكلات تعوِّق عملية التنمية هناك، منها أنَّ المنطقة منطقة توتر تؤدي إلى عدم تحمُّس رجال الأعمال من القطاع الخاص للاستثمار هناك، فضلاً عن أنَّ إقرار الدولة لمشروعات قومية كبيرة أدَّى إلى عزوف الكثير عن التوجُّه إلى هناك.
وأضاف الدسوقي أن دور الدولة في سيناء عمل الخدمات الأساسية التي تخدم المنطقة وتؤدي إلى التنمية، ولكن هناك عدم تحمُّس من رجال الأعمال للذهاب إلى هناك.