رحب النائب علي فتح الباب عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب بإعلان الهيئة التأسيسية لنقابة الإعلاميين مساء أمس بجامعة القاهرة، مشيرًا إلى أنه لا خلاف على إنشاء النقابة لما يمثله دور الإعلامي في المجتمع من أهمية بالغة في نشر الحقائق.

 

وقال لـ(إخوان أون لاين): إنه كان لا بد إنشاء نقابة للإعلاميين، خاصة أنه لا يوجد كيان واحد يجمعهم، ويتولى تدريبهم ومحاسبتهم، ومتابعة ضوابط المهنة عن طريق السير على خطى ميثاق الشرف الإعلامي، وقانون عام للنقابة يحكمها ماليًّا وإداريًّا، يحفظ حقوق وواجبات أعضائها.

 

وحول توقيت إعلان الهيئة التأسيسة أكد فتح الباب أن وقت إعلانها حرج للغاية؛ لما يتطلبه من عرض على مجلس الشعب للموافقة على مشروع قانون تأسيسها، وسط حالة من زخم مشروعات القوانين الخاصة بالنواحي السياسية، والتأمين الصحي، والتأمينات الاجتماعية المفترض حسمها قبل انتهاء الدورة البرلمانية الحالية خلال 3 أشهر.

 

وطالب أعضاء الهيئة بالاستمرار في العمل والاجتماع للانتهاء من الأعمال المطلوبة كالرؤى التأسيسية للنقابة، وتعريف الإعلام والإعلامي، ووضع لمسات شروط الانضمام لحين إقرار تأسيس النقابة من مجلس الشعب سواء أُتيحت له الفرصة في الدورة الحالية، أم الدورة الجديدة التي ستباشر أعمالها في منتصف نوفمبر القادم بعد الانتهاء من الانتخابات البرلمانية.

 

وكانت جمعية خريجي الإعلام قد أعلنت مساء أمس باسم 92 عضوًا تدشين الهيئة التأسيسة لنقابة الإعلاميين، وطالبت كلاًّ من: علي فتح الباب (إخوان)، حمدين صباحي (الكرامة)، وعبد الرحمن خير (تجمع)، وهشام مصطفى خليل (وطني)، ود. حسن عماد وكيل كلية الإعلام بالعمل سريعًا على صياغة مشروع نقابة الإعلاميين، والعمل على إعلانها قبل انتهاء الدورة البرلمانية الحالية.