أكدت لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشعب اليوم أنها ضد أي محاولاتٍ أمريكية لمنع بثِّ بعض القنوات عبر "النايل سات".

 

حضر الاجتماع أسامة الشيخ رئيس قطاع اتحاد الإذاعة والتليفزيون، وقال إننا نجحنا في تولي الدفاع عن هذه القضية مع الجامعة العربية، لافتًا إلى أن هذه الضغوط كانت تستهدف عدم بثِّ قنوات تضعها الولايات المتحدة الأمريكية ضمن قائمة "الإرهاب والتطرف والعنصرية" عبر قمر "النايل سات".

 

وأشار إلى أن مجلس وزراء الإعلام العرب اعتبر ذلك تدخلاً في الشئون الداخلية، لكنه تجاهل في الوقت نفسه محاولات الأنظمة العربية تكميم الأفواه في الفضائيات، كما تصنع في إعلامها المحلي.

 

في الوقت نفسه، شهدت اللجنة هجومًا عنيفًا من قِبل نواب الأغلبية والمعارضة على اتحاد الإذاعة والتليفزيون، متهمينه بإهدار المال العام عند شرائه كل المسلسلات التليفزيونية خلال شهر رمضان الماضي بقيمة 88 مليون جنيه!!.

 

وقاد النائب حمدي الطحان رئيس لجنة النقل والمواصلات الهجوم، وتساءل: "ماذا يستفيد الشعب المصري والعربي من إذاعة مسلسل لنصاب وحرامي وزير نساء؟، انتو بتذيعوا لعيالنا إيه؟ ومَن المسئول عن إذاعة المسلسلات بهذا الشكل؟"، ووجه حديثه للشيخ قائلاً: "مرة زعيم عصابة ومرة مهرب.. إيه العظمة دي، هو ده بقى النهوض بالإعلام المصري"!.

 

وأثار النائب إبراهيم الجعفري عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين قضية قيام اتحاد الإذاعة والتليفزيون بإبرام عقود مع شركة الأقمار الصناعية "نايل سات" لشراء قطعة أرض من أملاك الدولة بالمخالفة للقرار الجمهوري رقم 375 لسنة 1995م، إلا أن الشيخ رد بالقول: "مدينة الإنتاج الإعلامي تنازلت عن 14 فدانًا لشركة "نايل سات"، مقابل سداد الرسوم المتأخرة على اتحاد الإذاعة والتليفزيون للشركة، وإن العقود بمجلس الدولة الآن للفصل في صحتها".