تقدَّم د. أحمد أبو بركة عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب ونائب دائرة كوم حمادة بمحافظة البحيرة بالعديد من الاقتراحات برغبة؛ لإدخال العديد من المرافق والخدمات الجماهيرية بقرى كوم حمادة.
وطالب أبو بركة بتنفيذ شبكات الصرف الصحي بقرية الحدين وربطها بمحطة معالجة الصرف الصحي بقرية الوفائية، وأكد في مذكرته الشارحة أن قرية الحدين تُعد من القرى الكبيرة على مستوى محافظة البحيرة، ويتجاوز عدد سكانها أكثر من 30 ألف نسمة، مشيرًا إلى أن ارتفاع نسبة المياه الجوفية يهدد أساسات المباني، ويؤثر على صحة قاطني القرية.
وأوضح في اقتراحه أن الطاقة الاستيعابية لمحطة المعالجة بالوفائية تستوعب الصرف الناتج عن قرية الحدين حتى عام 2050م، مؤكدًا أن الأهالي قاموا بتخصيص قطعة أرض مساحتها 500 متر؛ ما يزيل العديد من العقبات.
كما طالب بإدخال الغاز الطبيعي إلى العديد من قرى مركز كوم حمادة، ومنها قرية ببيان التي تبعد عن مدينة كوم حمادة 4 كيلومترات، ويبلغ تعداد سكانها 25 ألف نسمة، وقرية بريم والتي يبلغ تعداد سكانها 15 ألف نسمة، وقرية الحدين والتي تعد القرية النموذجية الأولى على مستوى المركز، ويمر بأراضيها خط كهرباء النوبارية، وبها العديد من الصروح التعليمية، ويتجاوز عدد سكانها 30 ألف نسمة.
كما قدَّم اقتراحًا برغبة إلى رئيس مجلس الوزراء يطالب فيه برصف طريق الوفائية الطود، والذي يبلغ 4 كم خلال العام المالي الحالي؛ حيث أكد في مذكرته الشارحة أن هذا الطريق حيوي، وعليه ضغوط كبيرة؛ لأنه يخدم قرى منها الطود، وأبسوم الشرقية والغربية، وعزبة الزرقا، وكفر زيادة، والقلاوات، وتلبقا، وزاوية مبارك، والوفائية.
وحول تعطُّل استكمال كوبري مشاة ترعة النوبارية قدَّم أبو بركة اقتراحًا برغبة لسرعة الانتهاء من تنفيذ كوبري المشاة على ترعة النوبارية تجاه قرية دست الأشراف بمركز كوم حمادة، مشيرًا في مذكرته الشارحة إلى أن قرية دست الأشراف لها امتداد زراعي في الجانب الآخر من ترعة النوبارية ومتصلة مباشرةً بمديرية التحرير.
واستنكر أبو بركة تعطل العمل في إنشاء الكوبري بعد البدء فيه منذ فترة طويلة، وطالب بسرعة التنفيذ؛ حفاظًا على المال العام الذي أُنفق عليه.
يُذكر أن أبو بركة تقدَّم في وقتٍ سابقٍ بطلب إحاطة عاجل إلى وزير الموارد المائية والري يستفسر فيه عن سبب عدم اكتمال تنفيذ قطاع التوسع الأفقي بغرب البحيرة لهذا الكوبري.