حذر الدكتور عبد الحميد زغلول عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب ونائب دائرة رشيد وإدكو رجالَ مباحث أمن الدولة من استمرارهم في سياسة البلطجة، وانتهاك حقوق الشرفاء والنشطاء الحقوقيين والصحفيين، معتبرًا أنها لا تعبر إلا عن الفشل في تحجيم دور الإخوان بين الشعب.
وقال د. زغلول خلال مؤتمر عقده مساء أمس الأحد بمكتبه لفضح انتهاكات الداخلية تجاه المواطنين إن النظام بهذه السياسة يزداد فشلاً، مشددًا على أنه لو اعتُقل الإخوان جميعًا فلن يستطيع اعتقال فكرتهم ومنهجهم المستمد من ثوابت راسخة، ودين متين وعد الله بنُصرة أتباعه.
وتوعد جمعة عبده البمبي المحامي وممثل مركز "الشهاب" لحقوق الإنسان بملاحقة ضابط التحريات علي رزق؛ بتوثيق انتهاكاته وممارساته الإجرامية في حق المواطن أحمد الخدل أحد المعتقلين، وكذلك قيامه بالقبض على اثنين من مركز "الشهاب" لحقوق الإنسان دون أي وجه حق، سوى أنهم يقومون بالدور المكلفين به، وهو الدفاع عن حقوق الإنسان المسلوبة.
واستنكر البمبي ادعاءات ضابط التحريات من تلفيقه في أمر الضبط والإحضار، وادعاء ضابط الحملة أنه يلاحق الخدل وأربعة آخرين منذ أكثر من أسبوع، في الوقت الذي كان الخدل وأفراد أسرته يؤدون مناسك العمرة!، فضلاً عما قام به وكيل نيابة رشيد؛ ففي الوقت الذي قدم فيه الخدل مذكرة للنيابة عما ناله بمنزله من انتهاكات مادية ونفسية واجتماعية، سارع وكيل النيابة بإبلاغ أمن الدولة ليتم القبض عليه ومن معه!!.
في الوقت نفسه أصدر إخوان مدينة رشيد بيانًا طالبوا فيه بالإفراج عن جميع المعتقلين على خلفية مناصرتهم للأقصى، مؤكدين أن الإخوان المسلمين مستمرون في مسيرتهم لإغاثة الأقصى، ودعم المقاومة كواجب ديني؛ حتى تتحرر أرض فلسطين أرض العروبة والإسلام، ويُطرد الصهاينة منها.
وطالب البيان النظام بأن يقوم بواجبه نحو القضية أولاً، وأن يكف عن عدوانه على الأبرياء، وأن يترك الجميع ليعبروا عن مشاعرهم، وأن يبدأ بالإفراج الفوري عمَّنْ اعتقلهم دون مبرر إلا أنهم يرفعون أصواتهم لنصرة الأقصى، ويعلنون عن غضبهم مما يحدث لمقدساتنا، وانتهاك الصهاينة لها.
وشدد على أن الإخوان مستمرون في مسيرتهم ونضالهم السلمي المستمد من دينهم و ثوابتهم، وهم كذلك يرفضون أن يعبث بهم وببيوتهم رجال أمن الدولة، الذين تحدث معهم الإخوان مرارًا عن هدوء الموقف في رشيد والحرص على ذلك!.
وأضاف: "ولكن مع هذا التلفيق في التحريات والانتهاكات للبيوت الآمنة حتى في غياب أصحابها فإنَّا لن نتحاور مع من عبث ببيوتنا وانتهك حرمة أولادنا"، محذرين من مغبة تكرار مثل هذه الانتهاكات التي لا نضمن رد الفعل عليها كيف ستكون عواقبه!.
وكان ضابط أمن الدولة علي رزق اعتقل ظهر الثلاثاء 30 مارس أحمد الخدل التاجر برشيد، ومعه 2 من نشطاء حقوق الإنسان ومراسل جريدة (نهضة مصر) أثناء رصد وتوثيق مركز "الشهاب" للانتهاكات التي ارتكبتها أجهزة الأمن أثناء دهم منزل الخدل وتفتيشه الأسبوع قبل الماضي، أثناء وجوده بالأراضي المقدَّسة لأداء العمرة؛ حيث قررت النيابة حبسهم 15 يومًا على ذمة القضية رقم 1166 لسنة 2010م و1282 لسنة 2010م إداري رشيد.