أكد الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب رفض مصر للحلول التي تقوم على فكرة الحدود المؤقتة التي تتبناها الكيان، وتأكيد أن حدود عام 1967م يجب أن تظل المعيار الفعلي الذي يتم بناءً عليه إنهاء الصراع، وأن القدس الشرقية- وفقًا لقواعد المنطق والقانون- هي عاصمة الدولة الفلسطينية.

 

وأكد سرور أمام اجتماع اللجنة البرلمانية العليا المصرية الإيطالية المشتركة المنعقدة في روما؛ رفض مصر كافة أنواع البناء الاستيطاني الصهيوني في الأراضي العربية المحتلة، واعتبار كافة الإجراءات الاستيطانية باطلة ومخالفة لصحيح القانون الدولي.

 

من ناحية أخرى، بحث الدكتور سرور أثناء مباحثاته مع نظيره الإيطالي جان فرانكو فيني رئيس مجلس النواب الإيطالي مشكلة الألغام في مصر، باعتبار أن إيطاليا هي إحدى الدول المسئولة عن هذه المشكلة التي تعتبر من مخلفات الحرب العالمية الثانية، وطالب سرور من الجانب الإيطالي الدعم والمشاركة، وخاصةً فيما يتعلق بإزالة الألغام في الساحل الشمالي في إطار التنمية الشاملة.

 

وأوضح سرور أن مصر الدولة الثانية في العام من حيث حجم الألغام المزروعة، والتي تصل إلى 22 مليون لغم قابلة للانفجار، وتصل نسبتها 21% من إجمالي الألغام المزروعة في العام.

 

كما تناولت المباحثات التي أجراها الدكتور سرور مع نظيره الإيطالي آخر التطورات الخاصة بمبادرة الاتحاد من أجل المتوسط؛ من أجل تعزيز المشاركة الأورومتوسطية لتنفيذ المشروعات التنموية التي تحقق مصالح الشركاء المتوسطين.