شدد المشاركون في ندوة "التغيير من أجل مستقبل أفضل" على ضرورة إيجاد وسيلة سلمية للتغيير في مصر من أجل النهوض بالمجتمع، داعين الشعوب إلى التيقظ والحركة من أجل إعادة مصر لمكانتها وريادتها بين الأمم الديمقراطية.
وأكد يحيى المسيري عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب خلال الندوة التي نظَّمها بمكتبه مساء أمس، أن الصحة والتعليم هما أساس نهوض أي أمة تريد التغيير، وأن منهج التغيير لا بد أن يكون منهجَ تغيير سلمي محدد الأهداف ومحدد الخطوات.
فيما أشار م. فايز حمودة منسق لجنة التنسيق بين الأحزاب بمحافظة الغربية أن مصر كانت من أعظم الدول التي استحدثت نظام الحكومة، إلا إنها تخلَّفت عندما تنازل الشعب عن حقوقه وزاد فيها حب الذات.
وأضاف: "نريد تغيير مناهج لا تغيير أشخاص، وأن الحرية لا تطال بالتمني ولكن تطال بالقوة والمثابرة والصبر ومعرفة أسباب التي من أجلها يتم التغيير".
وأرجع أبو المعالي فائق ممثل حزب العمل المشكلة في الشعوب التي لم تتحرك من أجل التغيير حتى الآن، مشيرًا إلى أن مصر في حاجةٍ إلى تغيير سريع وحقيقي، وقال: "التغيير لا بد أن يتحقق بأيدي المصريين لا غيرهم".